القرار الذي اتخذته عدد من الجمعيات التعاونية بمقاطعة المنتجات الايرانية وانزالها من على الارفف بمبررات موقف ايران من الحرب الدائرة في سوريا، يثير العجب والاستغراب في الوقت ذاته.
لا نعتقد أن من حق الجمعيات التعاونية تلك، مقاطعة صنف أو أصناف لدولة ما تحت أي مبرر سياسي كان، فهي أساساً سلع تم استيرادها من قبل تجار كويتيين دفعوا أثمانها وسددوا رسوم دخولها، وأصبحت من ناحية الأساس المالي مواد لكويتيين وليست لايرانيين. ولا نعرف إلى متى ستتم المقاطعة، هل تستمر حتى تغير طهران من موقفها وتنضم إلى جبهة النصرة وعندها تتكرم تلك الجميع...