Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6 - 19 ذي الحجة 1419هـ - 24 مارس - 6 أبريل 1999
العدد 1370

الشاليهات ولجنة الاحتشام
محمد مساعد الصالح

تشريع نيابي لسن تشريع يجيز سحب الشاليهات التي يتم ضبط المخدرات أو الخمور فيها بحيث تعاد الى إدارة أملاك الدولة بوزارة المالية لتوزيعها لمن يستحق عن طريق البيع مثلا بالمزاد العلني·· والتساؤل الذي يثيره التشريع الجديد يطرح مجموعة من الأسئلة منها كيفية ضبط المخدرات·· فهل سيتم هذا عن طريق الشرطة؟ وكيف يسمح لرجال الأمن في الدخول الى مكان خاص مثل الشاليه ووضعه كوضع أي سكن له حرمة؟·· ومن يدري فقد يخرج علينا نائب آخر بتشريع مصادرة المنزل الخاص وبيعه في المزاد لأن صاحب المنزل يتعاطى الخمر·· والتساؤل الثاني هو ماذا لو تم سحب الشاليه وبيع لشخص آخر··؟ ما الشروط المطلوبة للمنتفع الجديد··؟ هل سيتم الكشف عليه جسمانيا لمعرفة نسبة الحكول في جسمه قبل السماح له بالمشاركة في المزاد؟ وهل سيتم شم فمه على سبيل المثال··؟ فقد يكون "جابع" ليلا وهو يحلم برسو المزاد عليه·· أين كل هذا من حقوق الإنسان حيث تنص على حرية الإنسان في مسكنه·· قضية أخرى بالغة الأهمية نشرتها صحافتنا أمس حيث تم تشكيل لجنة للاتفاق على لباس محتشم للطالبات لعدم إثارة الطلبة·· والعجيب في الأمر أن الهدف من اختيار زي محتشم للطالبات هو أن بعض الطلبة تذمروا من الحالات غير المحتشمة داخل الحرم الجامعي·· واعتقد أن هؤلاء "البعض" لا ينظرون الى زميلاتهم نظرة زمالة واحترام بل يعاملهن معاملة الفحولة والأنوثة وهو أمر شاذ من هؤلاء الطلبة·· وعلى أية حال نتمنى على مجلس الجامعة الذي سيُعرض عليه توصية لجنة الاحتشام أن يتخذ قرارا حازما من هذا العبث في النظرة الدونية لرؤية بعض الطلبة لزميلاتهم·· لقد وصلت الأمور في الكويت الى مستوى سيئ من تقييد لحرية الرأي والحجر على الحريات·· وعلى مجلس جامعة الكويت أن يكون لديه نظرة موضوعية يراعي فيها الأوضاع السائدة في العالم المتقدم لأن لباس الطالبة قضية شخصية لا يجوز أن تتدخل فيه لجنة أحد أعضائها طالب "ملتحي"··

�����
   

الشاليهات ولجنة الاحتشام:
محمد مساعد الصالح
أي عبث؟ وأين دين..؟:
مسلم صريح
التكتلات السياسية والاختراق الحكومي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
حلبجة:
يحيى الربيعان
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!:
مطر سعيد المطر
غرور التفوق!:
عامر ذياب التميمي
الفول:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
كيف انتصر موز "تشيكيتا"؟!!:
سعاد المعجل
حديث النفط:
علي محمد البداح