| إن ما حدث للكويت من صدام يوقظ الأموات لكنه لم يوقظ كثيرين في الأمة العربية والخليج والكويت، فليس بعد الجحود والغدر والفجور والخسة والكفر بالأخوة والدين ذنب، وهذا بعض ما ارتكبه قابيل العرب عديم المروءة والشرف هدام العراق· فقد رد الحب بالحقد والجحود والعون بالهتك والفجور حين غدر بالكويت وأعلن محوها، ولذا سعدنا وسعد كل شريف وغيور على الحق للموقف القاطع الواعي الذي وقفه السيد عبدالوهاب الوزان - وزير الشؤون والتجارة حيث رفض مد يده ليصافح يد وزير التجارة الغادر·
وقد يخلط الباطل بالحق من بعض أصحاب الشعارات الكاذبة التي ذبحت تحت أستارها الكويت واستبيحت الأوطان والحرمات والدين· أصحاب شعارات الأخوة العربية ورأب الصدع ولم الصف··
ونرد على أصحاب الشعارات المستهلكة كيف كان لوزير الشؤون والتجارة أن يمد يده إلى يد ملطخة بدم وطنه وشرفه وما زال الدم يقطر منها ساخنا؟! كيف يمد الوزير الوزان يده إلى يد ذابح شعبه الذي يحتفل بعيد ميلاده ونصره بعد أن حول العراق الى مقبرة والأمة العربية الى مسخرة··؟!
من كل قلوبنا نحيي وزير الشؤون والتجارة، ونعلن أنه وقف مع الحق والعدل كما يعلن منذ توليه الوزارة ونقول لأصحاب الشعارات الكاذبة المقززة إن أي كويتي يتصالح مع نظام صدام حتى لو اعتذر مليون مرة يكون وقّع صكا صريحا بجواز ذبح وطنه وشرفه مرة أخرى (ومش كل مرة تسلم الجرة) وأين كنتم يا أصحاب الشعارات الكاذبة يوم ذبح الكويت على يد الأخ العربي المسلم الوحدوي الذي حرر فلسطين عن طريق الكويت··؟! تحية للوزير الوزان وصفعة لكل من يهادن الغدر والجحود والظلم ولله الأمر· |