| ردود الفعل الشعبية على حكم محكمة الاستئناف الصادر ضد زميلنا الدكتور أحمد البغدادي جيدة·· إذ أصدرت بعض الجمعيات قرارا باستهجان عقوبة الحبس ضمن مواد قانون المطبوعات والنشر رقم 3/1961 إذ لا يجوز حبس صاحب رأي أو فكر لمجرد أنه أخطأ·· فالقاعدة المعروفة تقول من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد·· ولا نريد أن نبدي رأينا فيما كتبه زميلنا البغدادي بعد أن أصدرت المحكمة حكمها بالحبس·· ولكن ما نود قوله هو ما أجمعت عليه صحفنا اليومية أمس أنه لأول مرة يصدر حكم بالحبس على كاتب "متهم" في قضية رأي·· وخطورة عقوبة الحبس أنها ستؤدي الى إضعاف صحافتنا إذ إن كل كاتب سيتردد في إبداء رأيه وهذا سيؤدي الى تحجيم في انطلاقة صحفنا في الوقت الذي تعيش فيه منافسة شديدة مع الإنترنت والفضائيات التلفزيونية··· كما أن المطلوب من الجسم الصحفي أن يتحرك ضد عقوبة الحبس·· فالعقوبة ليست موجهة الى كاتب فرد هو الدكتور أحمد البغدادي بل ستصيب كل كاتب ولعل ردود فعل أساتذة الجامعة في رفضهم التدريس يومي الثلاثاء والأربعاء معبر جيد لردود الفعل··· والقضية في رأينا يجب ألا تنتهي عند هذا الحد بل من الضروري تعديل قانون المطبوعات بشكل يلغي الى الأبد عقوبة الحبس، ونقترح أن يكون يوم 5 أكتوبر يوما مشؤوما تمتنع فيه الصحف والمجلات عن الصدور استنكارا لعقوبة الحبس·· |