| الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين والتي قابل فيها القيادة الكويتية تأتي في سياق التعاون العسكري والأمني بين الكويت والولايات المتحدة كإحدى الدول الصديقة التي يمكن للكويتيين الاعتماد عليها في الدفاع المشترك عن أي خطر يهدد الكويت وذلك وفقا للمعاهدة الأمنية الموقعة بين البلدين، وهي إحدى خمس اتفاقات وقعتها الكويت مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن·
ومع أهمية هذه الزيارة والتي يقوم بها الوزير الأمريكي مرتين في السنة يزور فيها أغلب دول المنطقة إلا أن الملاحظ أن التصريحات الموضحة لنتائج هذه الزيارة تأتي فقط من خلال الوزير وليس من خلال المسؤولين الكويتيين، وهذا قد يسبب عدم فهم للتصريحات الأمريكية خاصة حين يقول إن القوات الأمريكية "ستكون هنا بشكل دائم"! كما أن القول "إن الولايات المتحدة ستوسع قاعدة علي السالم بكلفة (193) مليون دولار" "وكذلك تحديث قاعدة أخرى في مخيم الدوحة"، ثم يردف أحد المسؤولين الأمريكيين قائلا إن السلطات الكويتية "ستسدد جزءا كبيرا من تكاليف هذه القواعد الجديدة"!
هذا الحديث بهذا الشكل من التفاصيل وعلى أرض الكويت يجب أن يتم من خلال تصريح أحد المسؤولين الكويتيين ليوضح للرأي العام المحلي أهمية هذا الأمر بالنسبة لأمن الكويت وقدرتها على الدفاع عن سيادتها وفقا لقواعد الاتفاقات الأمنية وبناء على طلب كويتي حتى لا يفهم تصريح المسؤول الأمريكي خطأ في الشارع العربي ويتم استخدامه ضدنا في أكثر من وسيلة إعلامية· أما سكوت المسؤولين الكويتيين عن التعليق أو التصريح حول هذا الأمر فهو شيء يحتاج الى توضيح، وخصوصاً أن الظروف في حاجة الى رأي كويتي· |