| "باسم الشعب الأردني، وباسم العروبة والإسلام والإنسانية نناشدكم بأن تطلقوا سراح أسرى الكويت وألا تجعلوا منهم صفقة سياسية كما حصل مع أسرى إيران"·
هذه الصيحة وهذا النداء جاءا هذه المرة من العاصمة الأردنية خلال مشاركة مجموعة من الأردنيين والكويتيين في ختام مشاركتهم في يوم تضامني مع مأساة أسرى الكويت نظمته اللجنة الشعبية الأردنية لمناصرة ذوي الأسرى الكويتيين·
ويعتبر ذلك حدثا غير مسبوق منذ عودة العلاقات الكويتية الأردنية الى طبيعتها بعد عام 1990، لذلك فليس من المستغرب أن يكون ذلك هو أول نشاط يساهم فيه سفير الكويت الجديد هناك الأخ فيصل المشعان والذي له تاريخ نشط في العمل الشعبي الكويتي والذي يعمل مع إخوانه الكويتيين وأحرار العالم لإقناع الحكومة العراقية بضرورة إغلاق ملف أسرى الكويت وعودتهم الى أهلهم ووطنهم مع إخوانهم الأسرى والسجناء العرب والذين ما زالوا يعانون في السجون العراقية·
كما أن هذا الجهد الإنساني الذي تقوم به اللجنة الشعبية الأردنية برئاسة محمد صالح الملكاوي يجب أن يُثمن بالتقدير والإعزاز لأنه يسعى الى إعادة الأسير لأمه، والأب لابنه الذي فقده منذ عشر سنين·· وكما قالت إحدى الفتيات في هذا التجمع والتي تساءلت ببراءة "الى متى يبقى الإنسان يدفع ثمن القرارات السياسية؟!"·
وحسناً فعلت حين طالبت من على أرض الأردن وباسم فتياته "بالتدخل لإعادة الفرح إلى البيوت الكويتية الحزينة والعمل على إطلاق سراح الأسرى"· |