| في الاجتماع التأسيسي للتجمع الشعبي ضد التطبيع مع اسرائيل حذرت في تصريح لمحرر جريدة "القبس" بألاّ يكون المدخل الأساسي لاسرائيل وأذنابها هو ضرب مؤسسي هذا التجمع وضرب الكويت فنرجو الحذر، لهذا لا أستبعد أنه في أيام عاشوراء الفضيلة وهو يصادف الذكرى الأليمة يوم قتلة الحسين سيد شباب أهل الجنة الذي مات عليه السلام مظلوما ولو كنا جميعا في ذلك اليوم مع الحسين لجعلنا صدورنا فداء لسبط رسول الله "صلى الله عليه وسلم" من الفئة الباغية فلا أستبعد بأن من قام بهذا العمل هو أحد عملاء باراك ونتانياهو أو الصهيوني المعروف صدام حسين·
ويجب على أجهزة الأمن والاستخبارات في الدولة جميعها أن تتوحد لايجاد هؤلاء ومن ورائهم ولأنه أمر لا هزل فيه وقد يؤدي إلى دمار البلاد والعباد وما حصل في لبنان من فتنة مدة سبعة عشر عاماً أكلت الأخضر واليابس ليس ببعيد· حيث كانت من أغنى الدول وفي يوم وليلة أصبحت من أفقرها وكانت الليرة تساوي 100 فلس والآن الفلس يساوي 5 ليرات غير الضياع والخراب والضحايا من جميع الأطراف والفائز هم اسرائيل وأعداء العرب والإسلام فهذا أمر لا يجب على المسؤولين أن يرتاح لهم بال قبل كشف هؤلاء ومن ورائهم وبنفس الوقت نؤكد أن أهالي الكويت لديهم القدرة على تجاوز هذا التهجم الخطير بأسلوب راق وواع وخصوصا من إخواننا الشيعة وهو دليل على مدى ما يتحلى به أهل الكويت من رقي وحب لبلدهم وحكمة تجلت بتفويت الفرصة على أعداء الكويت من اسرائيل والموساد وحليفهم صدام وطغمته·
وذكر في تقارير كثيرة للأجهزة الاستخبارية الاسرائيلية ومن يتبعها من بعض الأنظمة الاستعمارية المتطورة في مجال الاستخبارات بأن أسهل أمر لتخريب الأمن في أية دولة هو عمل فتنة بين طوائفها وهي لا تكلف شيئا مجرد أحد عملائها يقوم بعمل تخريبي في أحد الأماكن المقدسة والمعابد وفي يوم وليلة تندلع الحرب الأهلية وذلك لأنهم يراهنون كثيرا على التعصب الأعمى البغيض لدى بعض الفئات وتجدها في جميع الطوائف والمشكلة الأكبر بأن تجد اسرائيل من يتطوع بالقيام بعمل تخريبي ليشعل الفتنة في بلده وبين أهله من بعض الجهلاء الذين ختم الله على قلوبهم وأصبحوا أعداء لاسرائيل وهم لا يعلمون·
اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل مكروه واجعلها بلدا آمنا، اللهم أمين يارب العالمين· |