| انتهت ندوة العلاقات الكويتية - العراقية التي دعت إليها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة وأشرف على الإعداد مع مجلس الأمة مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة الكويت·· وأرجو ألا ينتهي ما دار من حوارات في الندوة مع انتهائها·· وهذا أمر مؤكد بالنسبة لمن حضر الندوة وتابع مناقشاتها والأفكار التي طرحت فيها ولكننا نطمح أن تصل الأفكار التي طرحت الى كل مواطن·· وأن يتم مناقشة أبحاثها في ديوانيات الكويت لأننا فعلا بحاجة لاستشراف آفاق المستقبل في علاقتنا مع العراق·· ومن هنا فإن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة بالتعاون مع المركز الاستراتيجي في جامعة الكويت لم ينته دورهما بل إنه قد بدأ بانتهاء الندوة·· فالمطلوب من المشرفين على تنظيم الندوة مجموعة من البيانات بينها بالآتي:
- عدد المشاركين في الندوة وأقطارهم·
- القضايا التي طرحت وبعضها غاية في الأهمية مثل هل غزو النظام العراقي للكويت في أغسطس 1990 خطأ كما يحاول أن يصوره البعض أم أنه خطيئة كما هو في الواقع؟
- ماذا بالنسبة للحصار الاقتصادي على العراق·· هل يبقى أم يزال؟
- هل سينتهي نظام صدام حسين بانقلاب عسكري أم بثورة شعبية أم بالوفاة الطبيعية؟
- هل للمعارضة العراقية خارج العراق امتداد في الداخل؟
- هل تحتاج المعارضة العراقية الى مساعدات من دول خارجية مثل أمريكا؟
- تطبيع العلاقات العربية والخليجية مع العراق·
- هذه بعض النقاط التي أثارها المشاركون والمعقبون وأصحاب التعليقات في الندوة والمطلوب معرفة كل رأي وعدد المؤيدين والمعارضين له، وما المبررات التي قيلت معه أو ضده وبالذات من الأخوة العراقيين وجميعهم من المعارضين طبقا لقاعدة "أهل مكة أدرى بشعابها··"؟ ولعل إثارة كل ذلك يعطي المجال للمزيد من المناقشات··
لقد كان للمعارضة العراقية المشاركة في الندوة، ملاحظات قيّمة سواء من حيث تركيبتها أو آرائها أو تعاونها أو اتفاقها على خط سياسي معين·· وما رؤيتها للعراق بعد زوال صدام؟ ومن سيحل محله؟ وما السياسة التي ستتبع في المستقبل وبالذات مع جيران العراق وبشكل خاص الكويت وإيران··؟ كل هذا مطلوب إنجازه من قبل المشرفين على تنظيم الندوة، وأتصور أن لدى جهاز مجلس الأمة ومركز الدراسات في جامعة الكويت القدرة على ذلك لتتم المقارنة بين هذه المعلومات والمعلومات الأخرى التي قد تقال في ندوات أخرى سواء في الكويت أو خارجها. |