رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 7-13 رجب 1421 هـ - الموافق 4-10 اكتوبر 2000
العدد 1447

"أبوي ما يقدر إلا على أمي"
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

بصراحة ما كان بودي أن أدغال فطاحلة أمن الدولة، ولكن في الحقيقة هم من يدفعنا إلى أن نقول لهم كلمة نرجو  أن يتحملوها كما نتحمل نحن تصرفاتهم غير المهضومة مع شبابنا، وأيضاً نحن ندرك تمام الإدراك "أن التحتي يصبر" مثل ما يردد "أبو جمال" دائماً، لذلك لابد من الصبر على تصرفات فطاحلة أمن الدولة، وفي المقابل عليهم أن يتحملونا مثل ما نتحملهم، فإذا كان شباب "الوسط" اعتقل لسبب متواضع فذلك يدل على مستوى القائمين على ذلك الجهاز الخطر الذي يجب أن يحمي البلد من أعدائه وليس من أهله، وهنا عندما ينحدر مستوى رجال أمن الدولة إلى مستوى مقارعة شباب قالوا كلاماً ليس به من الخطأ شيء، وكل ما ذكروه أنهم يطالبون بإصلاح السلطة التنفيذية المهترئة التي أدخلت البلد في أتون مشاكل لا حصر لها باعتراف أكبرها وأسمنها، وأن القرار بالبلد ضايع ولا أحد يستطيع أن يجده بين أكوام المشاكل العالقة منذ ما يقارب الربع قرن، لا بل وصل الأمر بالبعض لأن يطرح أعمق من ذلك وبنظرة أوسع من نظرة هؤلاء الشباب، هناك من يطرح طرحاً بدأ يجد له أنصاراً ومؤيدين، إن لم يكن لديكم علم فإننا نخبركم بذلك الطرح علكم ترفعون تقارير لمسؤوليكم ليتداركوا واقعهم المؤلم، وليخرجوا من قوقعة نحن أبخص والآخرون على خطأ، لذلك فإن ما يطرحه البعض حول السياسات المتبعة في السابق والآن هي سياسات دفعت البعض لأن يقتنع بأن ما تمارسه الحكومة من سياسات في مختلف المجالات هي سياسة مقصودة لإيصال البلد لهذا المستوى من التردي، أي أنهم بدأوا يقتنعون بأن الحكومة فيها قرار وليس كما يروج بأن الحكومة ليس لديها قرار، وإن القرار مجمد وهذه قناعة خطيرة، خطورتها ستؤثر على حاضر ومستقبل البلد، والمخلص هو من يحاول التنبيه عن ذلك بطرق رسمية ومشروعة ووفق الضوابط القانونية، فما قام به هؤلاء الشباب لم يخرج عن نطاق التنبيه المشروع، فلماذا هذا الترهيب الفج؟ الذي رأيناه ومارستموه قبل الغزو العراقي فكان له أسوأ الأثر، فإذا كان القائمون على أمن الدولة يستعرضون عضلاتهم على شباب لا حول لهم ولا قوة فذلك يعني أنهم "يمسكون البردعة ويتركون الحمار" أي يمسكون شباب الكويت المخلص لوطنه ويتركون تهديدات صدام حسين، وكأن الظروف التي سبقت الغزو قد زالت ولم يبق لفطاحلة أمن الدولة سوى هؤلاء الشباب الذين انتقدوا الوضع العام وممارسات الحكومة، وذلك من حقهم لأنهم يرون المستقبل أمامهم أسود كسواد الليل المفقود به البدر ونجم الأمل القادم من المجهول يلوح لهم بمستقبل مزرٍ، فكيف لا تريدونهم يدقون طبول التنبيه لما هو قادم لنا من أيام بائسة؟ لذلك نعتقد أن المثل الذي يقول: "أبوي ما يقدر إلا على أمي"، ينطبق عليكم تماماً، أي أنكم أمام العراقيين أرجلكم كانت أسرع من البرق ناحية الحدود أما على الكويتيين فكنتم تستعرضون عضلاتكم التي اتضح أنها عبارة عن بالونات منفوخة هواء·

�����
   

المطالب الإصلاحية أرحم من الثورة:
يحيى الربيعان
إضراب غير معهود:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مراجعة واستشراف!:
عامر ذياب التميمي
ديمقراطية أمن الدولة!!:
سعاد المعجل
حتى لا نكون بمعزل عن العالم:
علي غلوم محمد
بداية نهاية العصر الذهبي للبترول !:
يوسف محمد البداح
"أبوي ما يقدر إلا على أمي":
أنور الرشيد
طلبة الجامعة ·· والوعي السياسي:
فوزية أبل
الحزن في الأغنية العراقية··· لماذا ؟:
حميد المالكي
الإصلاح:
سعود العلي
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
دور القوى الوطنية في ظل العولمة:
د·أحمد سامي المنيس
من يسند صدام؟:
د.مصطفى عباس معرفي