رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 20 - 26 رجب 1421 هـ الموافق 18 - 24 اكتوبر 2000
العدد 1449

إنها جريمة يالعدساني
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

هناك مع الأسف الشديد من أحس وشعر بالأمان المطلق لما تقترفه يداه من سرقة الأموال العامة، وهناك من أحس أيضاً بأن من حقه المطلق أن يعيث في الأرض فساداً وإفساداً للذمم، وهؤلاء مع الأسف الشديد يرتكبون فظاعتهم على مرأى ومسمع من الحكومة، لا بل إن بعضهم أعضاء كبار بالسلطة التنفيذية، هذا ما تناقلته الألسن والصحافة على مدى الأسبوعين الماضيين، وهذه ليست صيحة نطلقها جزافاً وإنما ما نشر في العدد الماضي من "الطليعة" حول موضوع التلاعب بالأوراق الرسمية من قبل أناس مسؤولين في الدولة ومتجردين من كل معاني المواطنة لهو دليل واضح على رضى الحكومة على ما يرتكب من جرائم ضد المال العام، الذي تطور إلى أن وصل إلى المال الخاص، إن شكوى أهالي منطقة السرة (القطعة الرابعة) من تعدي الآخرين على ممتلكاتهم بشكل رسمي لهو أكبر دليل على أن هناك من يتلاعب بالأوراق الرسمية لكي يحقق من ورائها مصالح، وهذه المرة على حساب المواطنين، يا حكومة إن الفرز الذي تم أو الذي سيتم والشارع الذي سيمر للتخديم على تلك القسائم المفروزة على حساب مصلحة أهل المنطقة ليس به من المنطق شيء، وأن المال العام الذي سيصرف على هذا القرار الذي أقرته الحكومة مشروطاً حق من حقوق الحكومة ولكن يصل هذا الحق إلى درجة أن يعبث به ضعاف النفوس فهذا هو الانهيار الكامل للدولة··· السيد أحمد العدساني اتصل به المرحوم سامي المنيس قبل انتهاء دور الانعقاد السابق لمجلس الأمة وقال له بالحرف الواحد "يا أبو محمد إن ما يحصل بمنطقة السرة هو جريمة وإننا لن نسكت عنها" وبالفعل تقدم المرحوم بعدد من الأسئلة بخصوص هذا الموضوع، ولكن الأجل كان أسرع من وصول إجابة "فطاحلة" الحكومة على تلك الأسئلة، ونحن بدورنا نحمل المسؤولية الكاملة لأبو محمد صاحب الحس الوطني النظيف غير الملوث، إن سمعتك يا ابو محمد بالمحك القاسي الذي لا يرحم ومن منطلق حرصنا عليك نرجو أن تتقبل نقدنا بسعة صدر وأن تحاول إبعاد الشبهات عنك من خلال تحول هذه القضية التي تلوكها الألسن وتخصك بجزء كبير منها إلى نيابة الأموال العامة، بمن فيهم كاتب هذه الأسطر لكي تبعد عنك الشبهات التي بدأت تلطخ سمعتك النظيفة فهل نرى تدخل نيابة الأموال العامة بالموضوع؟ أم كعادتها حكومتنا الرشيدة تغمض العين عن سراق المال العام، وتفتحها بتمعن على الشرفاء، والنقطة الأخيرة التي دائماً نرى أن نقحمها معنا في معاناتنا العامة هي: أين من يسيطرون على الشارع الكويتي من التيارات المتأسلمة عن قضايا المال العام؟ لماذا لا يتدخلون بالموضوع وهم من يسيطر على الشارع؟ أم أن الأمر لا يعنيكم طالما ليس من ورائه مصلحة مباشرة وغير مباشرة (خوش إسلام)·

�����
   

ثقتنا في شعوبنا:
يحيى الربيعان
التكلفة والعائد:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
أزمة تتفاقم!:
عامر ذياب التميمي
لكل سلطة عهد·· ولكل زمان أهل !:
سعاد المعجل
إنها جريمة يالعدساني:
أنور الرشيد
متى نصلي في القدس ؟:
يوسف محمد البداح
العراق بين يديك
"أصوات في البريَّة" تدين صدام:
حميد المالكي
إحباط :
فوزية أبل