|
لا يختلف اثنان على أهمية ودور توصيل المساعدات الخارجية للمحتاجين، ولكن الاختلاف يكمن في طريقة توصيل تلك المساعدات··؟ فلكل كارثة وحدث نوع خاص من المساعدات التي تقدم··
من هذا المنطلق يجب مراعاة ذلك من حيث توصيل المساعدات بطريقة عينية لضمان وصولها للمحتاجين، وعدم دفع المبالغ بطريقة عشوائية وعاطفية، مما قد ينتج عنه استفادة فئة دون الأخرى،·· فالواجب أن تقدم المساعدات عن طريق جهات الاختصاص مثل الهلال الأحمر، أو الصليب الأحمر أو عن طريق المنظمة الدولية للصليب والهلال·
فما يحدث في الوضع الحالي من طريقة توصيل المساعدات قد يؤثر سلباً على علاقة الكويت مع الدول الأخرى، أي بمعنى: من يضمن بأن الجهات المسؤولة عن جمع التبرعات في الكويت تستطيع ضمان وصولها للمحتاجين؟ من يضمن بأن تلك الجهات لا تسخّر تلك الأموال ضد الكويت أو في عمليات إرهابية أو مشبوهة داخل دولهم··؟ فالتجارب خير دليل!! وما حدث في أفغانستان ليس خافياً على أحد·
فالرجاء كل الرجاء اتقاء الله في الكويت والاهتمام في توصيل المساعدات عن طريق جهات الاختصاص مما يعزز لدولة الكويت الاحترام الدولي ويبعدها عن الشكوك مما يترتب عليه تصنيفها ضمن الدول الإرهابية· |