رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 5-11 شعبان 1421 هـ الموافق 1-7 نوفمبر 2000
العدد 1451

مـا الـذي يجـبرنـا؟
مطر سعيد المطر

لقد كانت الدول المتقدمة على حق عندما عملت وفق قاعدة الأمن الاجتماعي على منع الفرق الدينية في النمو سياسياً وعملت على اقتلاع جذورها، لأن الفرق الدينية آفة ومرض خبيث يعمل عن طريق المتاجرة واستغلال الدين في تمزيق وحدة أبناء المجتمع، مما يؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية، وهذا ما نراه من ضعف وفقر وجهل في العالم العربي والإسلامي·

وفي الوقت الذي يشارك فيه الشعب الفلسطيني في انتفاضة القدس ضد العدو الصهيوني نشطت حركة حماس والجهاد في تحويل الهدف النبيل للانتفاضة من مقاومة العدو إلى صراع بين الاخوة الفلسطينيين واحراج السلطة الفلسطينية دولياً·· ففي الوقت الذي يغلق فيه أصحاب المحلات متاجرهم في غزة للمشاركة في انتفاضة القدس في الضفة الغربية تقوم عناصر حماس والجهاد بإحراق وتدمير المتاجر المرخصة من السلطة الفلسطينية·· وفي الوقت الذي تشارك فيه الشرطة الفلسطينية في الانتفاضة تستغل عناصر أخرى من حماس والجهاد غياب الشرطة لمهاجمة السجون وإخراج المسجونين المحكومين بقضايا مختلفة ومداهمة مخفر للشرطة الفلسطينية وقتل يهوديين موقوفين في المخفر، فاستغلت الحكومة الاسرائىلية ووسائل إعلامها في الداخل والخارج، هذا العمل الطائش لحماس والجهاد فجيروه لمصلحة اسرائىل، حيث أدى هذا العمل الطائش إلى إعطاء مصداقية لأكاذيب إسرائىل التي تدعي عدم قدرة السلطة الفلسطينية في السيطرة على مناطقها التي تطلق النار على الجنود الإسرائىليين واقتحام سجونها لإطلاق المسجونين وقتل الموقوفين اليهود في مخفر للسلطة، وأدى هذا العمل إلى إحراج السلطة الفلسطينية دولياً مما دفع ياسر عرفات إلى اصدار أوامر باعتقال المتسببين بقتل اليهوديين وإحراق المتاجر وملاحقة المسجونين، كما أعطى أوامره لحماس والجهاد في تعويض أصحاب المحلات المدمرة·

هذا ما فعلته الفرق الدينية الفلسطينية في الوقت الذي فيه الكل مشغولون في الانتفاضة·· وليس هذا فقط بل عملت فرقة حماس والجهاد في التعالي على أبناء فلسطين المسلمين·· ففي الوقت الذي تتحد فيه القوى السياسية الفلسطينية في تشكيل جبهة واحدة لخدمة الانتفاضة تحت اسم اللجنة الوطنية، رفضت الفرق الدينية الانضمام في اللجنة ما لم يكن اسمها اللجنة الوطنية والإسلامية، للدلالة على انهم وحدهم المسلمون· أما البقية فليسوا مسلمين، هذا هو منطق الزنادقة منذ قرون مما أدى ويؤدي إلى الوضع الذي نعيش فيه وهو وضع مؤسف في كل المجالات·

واذا كان العراق واليمن والسودان وغيرهم يتاجرون بالقومية العربية بالشعارات الرنانة الزائفة، فإن الفرق الدينية الأخرى تتاجر في الدين وأن كل ما يقوم به المتاجرون بالقومية والدين هو عمل من أعمال الشيطان وهم الآن يهاجمون قرارات القمة لانهم لم يحصلوا على الكيكة الخليجية التي طلبتها قرارات قمة القاهرة والقمم الأخرى لم يحصلوا كالعادة على الكيكة وخصوصاً ان هذه الكيكة في هذه المرة ضخمة بسبب عوائد النفط المرتفعة·· واذا كنا نأسف ونندم على مواقف المتاجرين في الدين والقومية، إلا أننا في أشد الندم على أنفسنا لأننا حقيقة نستغرب·· ما الذي يجبرنا على أن نكون مغفلين؟

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

مملكة القدس اللاتينية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
النفط والثقافة:
محمد مساعد الصالح
الانحياز الأمريكي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
غطيني يا صفية:
مصطفى عباس معرفي
"العقيلات" نجديون وراء الحدود:
يحيى الربيعان
الكويت: موسم سياسي جديد!:
عامر ذياب التميمي
سلاح النفط ومبدأ كارتر:
سعاد المعجل
وسقط قناع العدوة:
أنور الرشيد
مـا الـذي يجـبرنـا؟:
مطر سعيد المطر
سير ·· بلا تمحيص:
أحمد الخليفة
خلافات البلدية·· الحل مجالس المحافظات:
حسن علي كرم
قيادي يحارب الكفاءات الوطنية··!:
د· بدر نادر الخضري
المؤتمرات العلمية بين جدواها وتفعيلها:
فوزية أبل
وقائع تشييع المعارض العراقي صلاح مهدي العبيدي:
حميد المالكي