| في جلسة مجلس الأمة التي دار بها نقاش وتبادل اتهامات بين نجمين، قال أحدهما للآخر بصريح العبارة إنكم كذابون رداً عليه بسبب الصراع الدائر بين مختلف العناصر حول الاستفادة من صفقات الحقول النفطية التي كثيراً ما حذر منها المخلصون من أبناء الوطن عن المضي بهذا المشروع الخطير، فإذا كان الاخوان وصل بهم الحال إلى هذه الدرجة من العصبية التي لم يستطيعوا بها كبح جماح غضبهم وتنازعهم على مكسب من هذه الحقول التي يعتبرونها حلالاً ضائعاً أو حلالاً ليس له والي يحفظه من أيادي تجار الكلام، فإن الحقول عليها السلام· إننا نفهم ونتفهم ما دار بينهم ولكن ما يزعجنا حقاً هو الاستهتار بمقدرات البلد التي بين أيادي نواب يسعون للحاقهم على القسمة قبل ما تخلص عنهم ويطلعون من المولد بلا حمص من هذه الصفقة حسب فهمهم وإدراكهم ونظرتهم للأمور التي يتناقلها الكل وسط ضياع أصوات العقلاء من أبناء الوطن الداعين إلى ابتعاد الكل عن هذا المرفق الحيوي والوحيد لدخل الدولة، إن ما حصل يعطينا مؤشراً خطيراً عن المضي بهذا المشروع الذي تخانقوا عليه قبل ما تتضح صورته بالكامل وهذا ما يبرر للاخوة أمثال الخبير النفطي محمود الرحماني تخوفه من بيع هذا القطاع بأبخس الأثمان فإذا كان هؤلاء هم من سيقررون فيما إذا كانت الدولة ستمضي بهذا المشروع أو لا فعلى الكويت السلام وعلى مستقبل الأجيال القادمة التي ستلعن كل من اقترف ذلك الذنب بالتفريط بمقدراته وارتهان خيراته وبيعها بأبخس الأثمان لكي يستغني منها زيد وعبيد، ولكن الحمد لله الذي يكشف تستر هؤلاء المرتزقة الذين يعتاشون على بيع مستقبل وطنهم وكما يقول المثل "ما شافوهم يبوقون شافوهم يتخانقون على البوقة"، الديرة يا جماعة إذا لم ينتابها صحوة من شمالها إلى جنوبها سوف نخسر كل التحديات التي تواجهنا لا محالة، فهل نصحو لما يرسم لنا؟ أم نظل نائمين في العسل المر؟ إلى أن نصحو على أصوات عويل تخبرنا بضياع كل شيء مثل الثاني من آب المشؤوم·
آخر المطاف
صحوة الحركة الدستورية ليست غريبة علينا في ظل الأوضاع الحالية، أتعرفون لماذا؟ لأن الإحساس الذي ينتابهم والخوف من التقرض الذي يمكن أن يطولهم جعلهم يهربون إلى الأمام بحركة مسرحية ولا جيفارا يقدم عليها، وعلى كل حال هذا الخوف غير مبرر وسبق أن قلنا انكم خير من يمثل دور المسكين الغلبان وان ما زيتكم لم تنته بعد فابشروا بطول عمر·
صج كذب
مبارك الدويلة قال في إحدى خطبه العصماء بأن الحركة الدستورية هي أول من طرح فكرة فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء في انتخابات 92، وهذا كذب صريح لأن أول من طرح هذا الموضوع الدكتور أحمد الخطيب في ندوة أقيمت في النادي العربي في دبي عام 1990 وهذا للتاريخ·
رفيجنا وقلب علينا
التخبط الذي أصاب الحركة الدستورية لم يكن وليد الصدفة، ولكن الناس طيبة ما تفترض إلا حسن النية، رفيجنا وقلب علينا كلمة چايدة ولها معان كبيرة لذلك نطلب من الدكتور الرفيق أن يعطينا كشف حساب مالي، وأن يطبق نظرية من أين لك هذا؟ هذا إذا كان يؤمن بها حقاً، وهم تبونا نصدقهم!!! |