|
”إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”·
غريب وغير معقول أن تقوم حكومة في العالم بالوقوف ضد التحالف الدولي لتدمير وطنها وتشريد شعبها من أجل حفنة من الأجانب مطلوبين للعدالة الدولية يختبئون فيها كما تفعل حكومة طالبان ومن قبلها حكومة صدام حسين، وغريب ومن غير المعقول أن يقوم حفنة من الأجانب بتدمير وطن وشعبه من أجل الاختفاء فيها اللهم إلا إذا كانوا هم المسيطرون على هذا الوطن للعبث به وهذا ما تفعله فرقة بن لادن الأجنبية في أفغانستان·· ونقول لفرقة بن لادن والمؤيدين لها في الوطن العربي والإسلامي هذه القصة الحقيقية التي ذكرها لنا القرآن الكريم مع علمنا باستحالة إقناع واتعاظ زنادقة الدين في أفغانستان وفي الدول العربية والإسلامية·
قام أبرهة بتسيير جيش كبير بقيادته تتقدمه الفيلة لتحقيق هدفه الباطل في هدم الكعبة بيت الله فأدرك عبدالمطلب وأهل مكة أنهم لا يستطيعون ولا بأي حال من الأحوال مواجهة جيش أبرهة للدفاع عن الكعبة فطلب عبدالمطلب جد الرسول ([) أن يخرج أهل مكة الى الجبال ثم قام ومسك عروة باب الكعبة وقال إن لك ربا يحميك وفعلا أرسل الله عز وجل طيرا أبابيل ترمي أبرهة وجيشه الكبير بحجارة من سجيل فجعلتهم كعصف مأكول·
والآن إذا كانت طالبان والفرق الدينية الأجنبية في أفغانستان والمؤيدون لهم في الدول العربية والإسلامية على حق فيما يؤمنون به فسوف ينصرهم الله لأن الله عز وجل مع الحق دائما وأبدا ولكن إذا انتصر التحالف الدولي بقيادة أمريكا عليهم فهذا يعني أن هذه الفرق باطلة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى والمطلوب من المسلمين الحقيقيين اتخاذ إجراءات فعالة لاقتلاع جذور زنادقة الدين بالمشاركة العسكرية وبحصر العمل الخيري على بيوت الزكاة الحكومية فقط لأن كل ما هو موجود الآن باطل وغير شرعي يراد به تشويه الإسلام والمسلمين فلنحتكم الى هذه النظرية·
وما يهمنا هو الكويت والسعودية اللتان يشارك زنادقة الدين من مواطنيهما الإضرار ببلد مسلم وبشعبه وبدول العالم أن تتحركا قبل فوات الأوان فنجد أنفسنا في قفص الاتهام وإن موقف الكويت والسعودية موقف سهل جدا يساعدهما على اتخاذ الإجراءات اللازمة كما فعلت باكستان التي موقفها صعب ومعقد فاتخذت الإجراءات اللازمة بحق باكستان وشعبها وستتخذ حكومة باكستان في المستقبل إجراءات صارمة لإنقاذ الدين الإسلامي من الزندقة ومن والتشويه أسرعوا أسرعوا قبل فوات الأوان·
آخر العمود
ألا يفسر انتصار أمريكا وحلفائها من دول الأمن القومي والدول العاقلة في الحرب العالمية الأولى والثانية وفي حرب تحرير الكويت ألا تفسر انتصاراتهم بتوفيق من الله لأنهم على حق؟· |