| هل العنف طبيعة في العرب أم أنهم أجبروا على ذلك وبالأخص بعد زرع الكيان الصهيوني في أرض فلسطين العربية وتهجير أهلها وإجبارهم على الرضوخ لقوانينها·
واستمر الغرب بمساعدة اليهود كي يتقووا على العرب ويستحكموا في الأرض الفلسطينية ثم عقدت الولايات المتحدة معهم تحالفا استراتيجيا وبدأت تمدهم سنويا بمليارات الدولارات·
وهذه المساعدات هي التي مكنت إسرائيل من الاستمرار وجعلتها قادرة على مواجهة الدول العربية في أكثر من حرب، وذلك الذي جعل الشعب العربي يواجه المعتدي الإسرائيلي بالأسلوب الذي يعرفه وهو المقاومة المسلحة خصوصاً أن الحكومات العربية أعلنت عدم قدرتها على مواجهة الدولة العبرية وذلك الذي شجعها لمواصلة احتلالها لأراض عربية مجاورة جزءا بعد جزء·
وبما أن القوانين الدولية أعطت العرب كامل الحق في مواجهة المعتدي وبالتالي مقاومة العدو الصهيوني فقد تشكلت مقاومة فلسطينية من أبناء الشعب الفلسطيني وأخذت تدافع عن أرضها باستخدام القوة كي تخرج العدو من أرضها وخصوصا إنها عاشت التجربة اللبنانية والتي استطاع حزب الله من خلال المقاومة المسلحة إرغام الصهاينة على الانسحاب من جنوب لبنان·
ولقد استطاعت المقاومة الفلسطينية من خلال الانتفاضة المتواصلة أن توتر الوضع السياسي الإسرائيلي وتضر بالوضع الاقتصادي وتخل بالسياحة والأمن هناك مما جعل الغرب وأمريكا تسارع في الدفاع عن الصهاينة وتنعت حركات المقاومة بالإرهاب في محاولة منها للدفاع عن إسرائيل والضغط على المقاومة الفلسطينية واعتبارها عنفا ضد الصهاينة بينما تسكت عن الجرائم التي يرتكبها اليهود·
وبالتالي فإن نعت العرب بالعنف هي نغمة غربية وأمريكية الهدف منها إيجاد غطاء سياسي وعسكري لإسرائيل وإلا فإن العنف الإسرائيلي ضد العرب والفلسطينيين هو أكبر بكثير من ردة الفعل العربية· |