| “إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”
تحاول الحكومة الكويتية من خلال الناجين من غضب الشعب الأفغاني معرفة الأسباب والجهات التي دفعتهم الى التهلكة في أفغانستان لتحليل كيفية غسل أدمغة هؤلاء المساكين وتغييبهم وشل قدرتهم العقلية في فهم الخطأ من الصح، خطأ المشاركة في حرب لا تعنيهم في حرب ينصرون فيها حكومة طالبان الإرهابية وجنودها المرتزقة الأجانب·
وإذا كنا لا نريد الضغط الخارجي على حكومتنا بسبب الإرهاب فإننا أيضا لا نريد لحكومتنا التهاون بعد الآن بمسببات الإرهاب لأننا لا نريد تشويه سمعتنا الدولية، وإن الأسباب واضحة وضوح الشمس لأن الزنادقة الذين لا يؤمنون بالديمقراطية لاعتقادهم الخطأ في أنها بدعة غربية ويريدون الهيمنة على الأمة ويؤمنون أيضا بعدم الولاء للوطن من معتقدهم أن الدين لا وطن له ويؤمنون أيضا بنصرة الأخ المجرم إذا ما قام بمقاتلة من يسمونهم الكفار· إذن هم من غرس الأفكار الباطلة والخبيثة في نفوس المتورطين في أفغانستان·· ولقد ساهم التعليم الديني المتطرف وتوفير الأموال للمتورطين ولعائلاتهم في ترويج مفاهيم الزندقة، وأدى تهاون الحكومة والاستخبارات الى استفحال المفاهيم الباطلة وإن لم يتم ردعها وقبرها فسوف تعرض بلدنا للضياع·· وإن هذه المفاهيم والمعتقدات الباطلة هي التي خدعت السذج والجهلة بدينهم من قبل في التنديد بحشد قوات التحالف الدولي في السعودية من أجل تحرير الكويت ورفضوا في أثناء الغزو العراقي الآثم وهم في الخارج عبر اجتماعاتهم وبياناتهم ومقالاتهم ضرب القوات العراقية المحتلة لبلدهم من منطلق أن القوات العراقية مسلمة والقوات الدولية كافرة أي أن معتقداتهم الباطلة دفعتهم الى الاعتراف بالاحتلال العراقي الآثم لبلدهم من منطلق لا يجوز لقوات كافرة أن تضرب قوات مسلمة تحتل بلدهم وتقتل وتشرد وتأسر وتهتك عرض إخوانهم، وأدى عدم اعتقال الضالين بعد التحرير الى استفحال خطر مفاهيم الزنادقة في الكويت وهي الأسباب نفسها التي غسلت وغيبت عقول المتورطين الآن في أفغانستان·
وكثّر الله خير الشعب الأفغاني الثائر ضد حكومة طالبان الإرهابية وجنودها المرتزقة في أنهم لم يقتلوا كل المرتزقة مع أن قانون جنيف للحروب يجيز قتلهم وإذا كان هناك بعض الأسرى في سجون أفغانستان يعيشون كالحيوانات كما وصف بعضهم نفسه وحالة من معه فهذا أفضل لعودتهم الى الوطن سالمين إن شاء الله وإعلان توبتهم من قتلهم كمرتزقة فاتت عليهم التوبة· لا نريد خداع المتحمسين ولا نريد للمعتقدات الباطلة أن تخدعهم· |