رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 4-10 ذو الحجة 1422هـ الموافق 16-22 فبراير 2002
العدد 1515

منطق الاستبداد
عبدالعزيز الهندال

ما زال وسيبقى حزب الله كابوس الكيان اليهودي الصهيوني هذا الكيان اللقيط الذي تركته أوروبا على أعتاب العالم الإسلامي ليكبر وينمو كزرع شيطاني، لقد وجد هذا الكيان كل الدعم والإسناد من أوروبا وأمريكا، حتى كبر وأصبح يصوغ الأجندة السياسية والاقتصادية لهذه الدول، ونتيجة لذلك تمادى في غيه وجبروته، فتساقطت أمامه معظم أوراق التوت العربية المؤثرة، وبدأت العورة العربية بالانكشاف، حتى حدث ما حدث وغزا هذا اللقيط المجرم لبنان وظهر على إثر هذا الغزو حزب وضع نصب عينيه الثأر للبنان والعرب والمسلمين معتمدا ومتكلا على الله تعالى وإرادة أفراده، فكان له ما أراد، فتمكن هؤلاء الفتية من هزيمة العدو المحتل وطرده من معظم الأراضي اللبنانية، وإذلاله، وتحطيم أسطورته، بعد تضحيات جسام قدمت عند مذبح الفداء الإلهي والوطني، لكن هذا النصر لم يكتمل لأن مزارع شبعا لا تزال تعاني من دنس الاحتلال الصهيوني اليهودي المدعوم دوليا بزعم أن هذه المزارع لا تتبع لبنان، والمزاعم الباطلة هذه لم تثن حزب الله عن المضي قدما لتحريرها وتطهيرها برغم ارتفاع بعض الأصوات المتخاذلة هنا وهناك من أناس كان من المفترض أن يقفوا صفا واحدا مع الحزب حتى وإن كان وقوفهم شكليا فقط، المهم أن هذه الأصوات لم يلتفت لها الحزب فهو لم يكن بحاجة لها أصلا من قبل لكي يأمل دعمها اليوم، واستمرت المقاومة والضربات الموجعة التي عجزت القوات اليهودية الصهيونية عن ردها فلجأت الى سلاح الطيران مثل عادتها طوال السنوات الماضية، وكانت المفاجأة وجود مضادات جوية اعترضت طائراتها ودفعتها للتحليق عاليا· وأبعدت طائرات الهليكوبتر عن المنطقة، وهنا لم يجد العدو بدا من اللجوء الى حليفته أمريكا التي سارعت بإدانة حزب الله الذي ترعب مضاداته قطعان المستوطنين الذين اتخذوا من شمال فلسطين المحتلة مقرا لهم، وتجاهلت الإدارة الأمريكية أن الطائرات الإسرائيلية هي التي قامت باختراق الأجواء اللبنانية، وأن مزارع شبعا المحتلة لبنانية، وأن نيران المضادات فتحت من داخل الأراضي اللبنانية على طائرات معتدية في الأجواء اللبنانية، لكن يبقى الواقع الذي تحاول الولايات المتحدة تجاهله هو أن ليّ الحقائق لن يرعب رجال حزب الله أو الحكومة اللبنانية التي تدعم حركة المقاومة اللبنانية، والتي يمثلها الحزب، كما أن منطق القوة والاستبداد لن يغير الحقائق على أرض الواقع·

وحسبنا الله ونعم الوكيل

�����
   

المطبعون مع العدو:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
صدام وبن لادن:
يحيى الربيعان
إرهاب:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
حوار الداخل!:
عامر ذياب التميمي
جسر البحرين!!:
سعاد المعجل
لقاء المنبر العاصف:
د. محمد حسين اليوسفي
منطق الاستبداد:
عبدالعزيز الهندال
الأمين العام والعراق:
المحامي نايف بدر العتيبي
عمليات المقاومة تجتاح العراق:
حميد المالكي
إرهاب الحاخامات!!:
عبدالله عيسى الموسوي
إيران: وفاق محلي وتقارب إقليمي لمواجهة التهديدات الأمريكية:
د.سعيد الشهابي
على طريق الديمقراطية:
رضى الموسوي
ضمير الكاتب وضيافة الأنظمة الشمولية!:
رضي السماك