رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت25 ذو الحجة -2 محرم 1422هـ الموافق 9-15 مارس 2002
العدد 1517

لم الكذب السياسي والعسكري؟
مطر سعيد المطر

“إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لن يدخل الجنة من في قلبه ذرة من كذب·

إن كذب الأزواج والأصدقاء لا يضر إلا بأصحابه وهذه مشكلتهم، ولكن كذب المسؤولين في دول العالم الثالث يضر بالجميع وبالوطن، ولقد دأب المسؤولون في دول العالم الثالث يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم للهروب من الحقيقة ولمجاملة الآخرين، ولقد أصبح الكذب السياسي والكذب العسكري جزءاً من حياة هؤلاء المسؤولين، ويعتقدون فيما هم فيه أنه فن قيادي وفي الحقيقة هو ممارسة قيادية سيئة أن يكذب المسؤول على المواطنين ويدفعهم الى تصديق أمور هو نفسه لا يصدقها·

ففي مجال الكذب السياسي على المواطنين مثلا كان المسؤولون مع أمريكا ويؤيدونها في ضرب الإرهاب في أفغانستان، ويقولون لشعوبهم إنهم ضد ضرب المسلمين، وهم أيضا يؤيدون ضرب العراق وإسقاط نظامه لإنقاذ الشعوب العراقية من نظامهم، وهذا ما يهمسون به لأمريكا ولشعوبهم وللآخرين، هم ضد ضرب العراق وهم أيضا يؤيدون أمريكا في تواجدها العسكري، ولشعوبهم وللآخرين يقولون إنهم يفكرون في إنهاء الوجود العسكري الأمريكي، وهذا الكذب السياسي كشفه السيد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي عندما قال “نسمع كلاما عبر وسائل الإعلام مختلفا عما نسمعه ونعرفه في مباحثاتنا الرسمية والدبلوماسية وهذا هو المهم” نعم في المباحثات مع أمريكا يسود منطق العقل والحكمة وأمام الشعوب شعارات رنانة كاذبة·

وفي مجال الكذب العسكري على المواطنين مثلا ادعى صدام أنه يملك القدرة العسكرية القادرة على هزيمة أمريكا فصدقه وهلل له الجهلة بالأمور العسكرية وزنادقة الدين ومدعو العروبة العنصريون، وادعى صدام أيضا أنه سيرسل الجنود الأمريكيين بالتوابيت وعندما بدأت حرب تحرير الكويت وإذا بالجندي العراقي المخدوع بنظامه يخر على الأرض وهو يقبل ويمسح دموعه بحذاء الجندي الأمريكي، فتم تحرير الكويت ولا يزال النظام العراقي يحتفل بالنصر الزائف ومعه مدعو العروبة العنصريون وزنادقة الدين، وادعت أيضا حكومة طالبان أنها ستهزم أمريكا عسكريا فهلل لها كل زنادقة الدين في العالم وصدقوها معتقدين أن فتاوى الدجل والشعوذة مفتاح النصر وطالبت طالبان المواجهة على الأرض وعندما تمت المواجهة وإذا بطالبان والقاعدة يهربون بحثا عن جحور يختبئون فيها فلم تنفعهم حرب العصابات في الجبال وجحورها، والسؤال لم يكذب نظام صدام وطالبان وغيرهما في الأمور العسكرية وهم يعرفون الحقيقة؟ وكان بإمكانهم تجنيب أنفسهم ودولهم ويلات حروب لا ينتصر فيها سلاح الدجل والشعوذة وشعارات القومية الزائفة·

لم هذا الكذب السياسي وغيره والكذب العسكري وغيره؟ لم لا يطلع المسؤولون شعوبهم على الحقيقة التي يؤمنون بها؟ لم وهي الحقيقة المتعلقة بضرب الإرهاب والعلاقة مع أمريكا والقدرة العسكرية، فهذا أفضل للشعوب ليس فقط لمعرفة الحقيقة وإنما أيضا لمعرفة مصالحهم ومصالح دولهم مع من تكون بعيدا عن الكذب والشعارات الرنانة وفتاوى الدجل والشعوذة، ولكن ماذا نقول فهذه هي حياة المسؤولين والشعوب في دول العالم الثالث التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس·

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

هل تفتح البحرين ملف الفساد كاملاً؟!:
رضي السماك
التشريع والرقابة:
رضى الموسوي
التضامن مع أبطال الانتفاضة والإصلاح الوطني المنشود:
عبدالرحمن محمد النعيمي
مؤتمر بيروت:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
العودة إلى الأزمات:
د.مصطفى عباس معرفي
قطار الموت:
يحيى الربيعان
لجنة الشكاوى والعرائض:
المهندس محمد فهد الظفيري
مسـألة الحوار!:
عامر ذياب التميمي
بعد أن هدأ غبار “العلوم الإدارية”:
سعاد المعجل
نحو تنشيط العمل الوطني:
د. محمد حسين اليوسفي
لم الكذب السياسي والعسكري؟:
مطر سعيد المطر
مشروع “شيمون بيريز” للسلام:
عبدالله عيسى الموسوي
الانتفاضة والمكان والزمان والرجال:
المحامي نايف بدر العتيبي
هل سيصبح اللواء فوزي الشمري رئيسا للعراق؟:
حميد المالكي
رسالة الأمريكان:
بدر العليم