| تتابع أعمال العنف والاغتيالات التي تحدث في الكويت تحتاج الى وقفة أمنية من المسؤولين لمتابعة تطوراتها حتى لا تتحول الى فلتان أمني سيحول البلاد الى وضع لا يعلم مداه إلا الله·
وقد تصل الأمور الى اغتيالات لمسؤولين كويتيين وخاصة في ظل الأوضاع السياسية الحالية وزيادة الضغط على النظام العراقي الذي بدأ يتصرف بأساليبه المعهودة وخبرته الإرهابية طوال العقود السابقة· وحادثة الاغتيال الأخيرة ما هي إلا حلقة من سلسلة العنف التي تشهدها البلاد وبالتالي فإنها لم تعد حوادث فردية كما كان يقال عنها سابقا، وإنما أصبحت حالة لا بد من الوقوف عندها ودراستها والسيطرة عليها، والكويت التي تتمتع بوضع ديمقراطي وحرية رأي وتعبير فإنه لا ينبغي اللجوء الى أساليب العنف والاغتيالات وإلا تحول الأمر الى فوضى ستسبب توترا ووضعا لا يمكن السيطرة عليه·
ومع اقتراب المرحلة الأخيرة من إسقاط النظام العراقي فإن الوضع العام في المنطقة بما فيها الكويت سيكون عرضة ومسرحا للعنف من النظام العراقي والمتعاطفين معه، فسياسة صدام وزبانيته هي “عليّ وعلى أعدائي” ولا يهمه أبدا أن تتعرض المنطقة لويلات الحروب ما دام هو في خطر، وبالتالي فإن الاستعدادات الأمنية والحذر من التحركات المشبوهة يجب أن يزداد، وعلينا مراقبة كل المرافق الحيوية في البلاد وزيادة الانتباه والاستعداد لكل الاحتمالات· |