| - لا إله إلا الله محمد رسول الله ولاحول ولاقوة إلا بالله·
بدأت بتلك الجملة متمنياً أن يعيش القارئ ما أحسه تجاه ما يحصل في بلادنا في هذه الفترة التي تعتبر فترة شبه نقاهة للسياسيين فهي شبه نقاهة لما بعد حرب تحرير العراق وشبه نقاهة للعطلة الصيفية التي تسبق دور الانعقاد المقبل فعندما يشعر المرء أنه في وقت فراغ يفترض أن يبدع بعمل من أجل الارتقاء بكويتنا الحبيبة·· ولكن ما نراه في هذه الأيام أن البعض يريد أن يتسلّى بشبه النقاهة الذي هو فيه·· وبكل أسف أننا قبل 2003/7/5 سمعنا عن مشاريع (تعتبر شبه تنموية أيضاً) على الأقل نستطيع أن نقول إن تلك المشاريع قد أخذت وقتا ولو بسيطا للتفكير بها وكذلك ما سمعنا عنه بعد
2003/7/5 بأيام وأسابيع قليلة عن دراسة (أشك) تمت وسيسعى التيار المتأسلم لتطبيقها·· وكلما يمر الوقت الطويل تنكشف الأقنعة والوجوه ويظهر لنا جهل البعض وتفاهاتهم بأمور اعتبروها رئيسة وهي بعيدة كل البعد عن مستوى المواطن الكويتي الواعي الذي يسعى لتطوير بلاده فيأتي لنا نائب له (رمية) يهدد ويتوعد وزير الإعلام ليغطي على تحريضه (تحريض النائب) على الفسق والفجور ليتخبط بين موضوع وآخر ويحاول الضرب العشوائي لوزير الإعلام (المربك) فتارة لموضوع صورة الحرم وأخرى لسوبر ستار·· وطبعا معه مجموعة (فاضية) تسوق لأعمالها الركيكة التي لا تعود بالنفع بأي شيء على المواطن (فأين المكتسبات التي وعدتم بها الشعب؟ (ما أحلى الكلام)·
ولدي أسئلة لكل من سمع أو حضر ورأى ندوة لأولئك النواب الذين يهاجمون الوزير فهل كانت مشاريعهم بتلك التفاهة؟ فهل وعدوا ناخبيهم تلك الوعود وأعطوهم الثقة؟ هل كانوا يطرحون ذلك الطرح المتدني في أيام حملتهم الانتخابية؟ وسؤالي للجميع هل هذه هي مشاريع التنمية التي نسعى لها ونريد أن نرتقي بها؟ وإلى الشعب الكويتي هل هذا ما انتظرناه من نواب نحن اخترناهم؟ ولكن قالها شخص وكان قوله في محله "سأجعلكم تهتمون بالثانويات وتنسون الأولويات" ولكن يظهر أن هذا الشخص أخطأ لأنه لم يأت على باله أن البعض سيهتم بأقل من الثانويات ويترك الأولويات· فمن مستوى "واطي إلى أوطى" ومن الهاوية إلى ما هو أشد منها·
فهي كلمة لشعبنا الغالي·· أدعوكم إلى تجاهل تلك التوافه والالتفات إلى ما هو مهم وقادم لنصل إلى بلد ديمقراطي متطور حلمنا به منذ زمن بعيد فهل نأكل من وعود كهذه؟ |