رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 11 ذو القعدة 1424هـ - 3 يناير 2004
العدد 1609

عيد المحبة والسلام
مال الله يوسف مال الله

تهنئة خالصة أزفها للشعوب المستضعفة في العالم والمسيحيين في العالم وكذلك المواطنين المسيحيين بمناسبة العيد السعيد لميلاد السيد المسيح عليه السلام، هذا النبي العظيم الذي بعث لنصرة المظلومين واستقرار العدالة والرحمة وأن المسيح عليه السلام بكلامه السماوي وتصرفه الملكوتي أدان الظالمين والجائرين ودافع عن المظلومين والمستضعفين·

بهذه المناسبة السعيدة لميلاد السيد المسيح عليه السلام ندعو أتباع السيد المسيح إلى النهضة والدفاع عن مظلومي العالم والمستضعفين الذين يعانون الأمرين من جور الظالمين والطواغيت في مختلف أرجاء العالم وأن تكون النهضة والدفاع عنهم بمكيال واحد لأن العدالة واحدة والحق واحد والظلم والباطل متعدد، بهذه المناسبة السعيدة وميلاد السيد المسيح عليه السلام ندعو إلى دق النواقيس في جميع أنحاء العالم لصالح المظلومين والمضطهدين في العالم، فطوبى لجياع وعطاشى العدالة والذين يكدحون من أجل العدالة والويل للذين يعملون دائماً لنصرة الظالم وترك المظلوم يئن تحت سياط الظالمين تحت سمع وبصر العالم المتحضر والشواهد على ذلك كثيرة خاصة في فلسطين الجريحة· والمطلوب من مسيحيي العالم الدفاع عن تعاليم نبي الله عيسى عليه السلام وعدم ترك الساحة لأعداء السيد المسيح وأعداء تعاليم الرسالات السماوية ومخالفي الأحكام الإلهية أن يسيئوا إلى السيد المسيح أو أمته·

هنيئاً لكم في عيدكم هذا، السيد المسيح عليه السلام وأعماله كلها معجزات فولادته من أم عذراء معجزة وتكلمه في المهد معجزة وتعاليمه للبشر معجزة·

والأنبياء كلهم من معجزات الله جاؤوا لإسعاد البشر وإرشاد الناس للسير في صراط الله المستقيم حتى يعيش البشر كلهم في سلام ومحبة وإخاء، وهذه هي وظيفة أنبياء الله، إن من واجب علماء الدين اليهود والمسيحيين والمسلمين التبعية الكاملة لكل الأنبياء الذين جاؤوا لإرساء السلام والمحبة ومهمة علماء الدين في المرتبة الأولى هي تحقيق هدف الأنبياء· ودورهم أكبر من دور سائر الناس· فالعلماء مسؤولون أمام الله تبارك وتعالى وأمام الأنبياء وعليهم إيصال تعاليم الأنبياء إلى البشر وإنقاذهم من الويلات والنكبات·

وكما أن دورهم أيضاً هو كشف ألاعيب الشياطين الذين يلبسون ملابس الآدميين ويحولون دون تحقيق هدف الأنبياء ودور علماء الدين أكبر حيث إن الكثير من الدول المتسلطة على رقاب العالم تدين بالمسيحية وتعمل خلاف تعاليم السيد المسيح عليه السلام فهم مكلفون بأمر السيد المسيح بالوقوف في وجه الظلمة الذين يعملون خلاف تعاليم السيد المسيح عليه السلام ويشعلون الحروب ويمدون القتلة في فلسطين المحتلة بكل أنواع الأسلحة لتدمير وتدنيس مهد السيد المسيح وقتل الأبرياء وغيرها من دول العالم المظلوم والمستضعف وما المجازر التاريخية والمعاصرة التي حدثت في فلسطين الجريحة وغيرها إلا شاهد على إرهاب الدولة التي تمارسه العصابة الصهيونية التي مهد لها الاستكبار العالمي موطن قدم في قلب العالم الإسلامي·

إن مهمة علماء الدين إبراز مظلومية المظلومين وظلم الظالمين وإحقاق الحق وهذه كانت مهمة الأنبياء عليهم السلام، موسى عليه السلام في وجه فرعون، وعيسى عليه السلام في وجه المترفين والمستكبرين، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم في وجه المشركين وطغاة قريش وهذه هي مسؤولية العلماء، حتى لا يفهم الناس أن علماء الدين سواء اليهود أو المسيحيون أو المسلمون يدافعون عن الظلم والظالم·

�����
   

هل الكويت دولة موقتة؟:
م. مشعل عبدالرحمن الملحم
الغلو في مقررات التوحيد!!:
سعاد المعجل
كلمة حق في معرض الكتاب:
يحيى الربيعان
عيد المحبة والسلام:
مال الله يوسف مال الله
"شخابيط" عاجل (1):
م. مشعل عبدالرحمن الملحم
صورة وثقافة!:
عامر ذياب التميمي
نهاية دكتاتور جبان:
د. محمد حسين اليوسفي
إرهاب بأسلوب مختلف:
عبدالله عيسى الموسوي
النائب ضيف الله بورمية والمطالبة بإلغاء حصص الموسيقى:
خالد عايد الجنفاوي
الولايات المتحدة في العراق·· ولعبة المصالح!!:
د. جلال محمد آل رشيد
حوار نسائي رجالي كويتي عراقي:
حميد المالكي
كيف مر اليوم العالمي لحقوق الإنسان؟!:
رضي السماك