رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 3 شعبان 1426هـ - 7 سبتمبر 2005
العدد 1694

ما أجمل الاختلاف
محمد بو شهري
bushehri_33@hotmail.com

من طبيعة معظم الأنام أنهم جبلوا على ما يستسيغونه آراء تتفق مع أهوائهم ومصالحهم الشخصية، وفي الوقت نفسه يعمدون الى إنكار ومهاجمة أي رأي أو طرح صائب يعرّض منافعهم الملتوية والمشبوهة الى الضرر والأضرار، وحتى لو جئتهم بكل ما تملكه في الكون من قرائن وأدلة دامغة تدحض الحجج الباطلة وتظهر حقيقة ذلك الأمر الذي يدور حوله الخلاف والجدل، إلا أنك تفاجأ أن لا آذان صاغية لما تطرحه، يقول الأستاذ حسن الزيات: "ليست الشجاعة أن تقبل الرأي الذي يعجبك، بل الشجاعة أن تتقبل الرأي الآخر" بصراحة يفترض أن لا يكون ثمة تذمر كبير من قبل شريحة من الناس تجاه بعض الكتابات والآراء التي تنتقد بعض المواضيع والأفكار الفارغة من محتواها أو المتلبسة برداء الدين، فلا يعقل أن نهضم كل ما يطرح وينشر، ومن حقنا أن نبدي رأينا بكل شفافية ومن دون أدنى مواربة، وكذلك الطرف الآخر له كل الحق للاختلاف والاعتراض على كل ما نكتب أو نذكر، فما أجمل الاختلاف، فلولاه لانتفى الإبداع وتهاوى·

نلاحظ في بعض الأحيان أن البعض لا يحبذ ما نقوم بتسطيره، وأيضا يطالبوننا بأن نراعي مشاعر الغير وأن نحسب ألف حساب قبيل الإدلاء برأينا حول مسألة ما، كي لا نصطدم في علاقاتنا مع الآخرين، وبالتالي نخسر تلك الوشيجة المثالية ونصبح على ما فعلنا نادمين، يقول الأستاذ أنيس منصور: إن العلاقات الطبيعية التي بينك وبين الناس جميعا: تغضب وتفرح وتحزن وتتخانق تذهب للقضاء ولا تسكن·· هذه هي العلاقات الطبيعية·· أما الذي ليس طبيعيا فهو أن تأخذ الناس بالأحضان والقبلات "عمال على بطال"! ويردف الأستاذ أنيس منصور فيقول: هل هناك تطبيع أكثر من الذي بينك وبين إخوانك وأقاربك وزوجتك وأولادك، فهم يفرحون ويغضبون ويتشاجرون ويختصمون ويتباعدون· هذا هو الأمر الطبيعي بين الناس· وليس العشق والذوبان في الأحضان مهما كانت الظروف، لأن هذا السلوك له اسم آخر في علم النفس التحليلي والمرضي!

ومن الأمور الأخرى الملفتة للنظر أيضا، حينما يستنكف البعض من حدة النمط الذي نلجأ إليه في الكتابة ولأقرب الناس إلينا، وخصوصا إذا كان هناك "عيش وملح بينا" يا جماعة الخير علاقاتنا الشخصية والعامة لها كل التقدير والاحترام، ولكن من المحال ألا نتطرق لنقد ذلك الرأي أو تلك الفكرة عندما نتناول القلم، ومهما تكن لنا رابطة بصاحب الرأي، ولاسيما إذا كان هذا النفر يخشى من النطق بالحقيقة الكاملة وناهيك عن تلويثه للأفكار وخداعه للسذج والبسطاء، بالتالي لا مانع عندنا إذا باعدت الأيام بيننا مع صاحب الرأي الذي نختلف معه، فالافتراق بسبب الحق أفضل من الافتراق بسبب الكذب والنفاق والمجاملة·

 

العصر الذهبي

 

في مستهل هذا الأسبوع، كان هناك حوار تم نشره في صحيفة القبس مع الدكتورة لطيفة الكندري الأستاذة في كلية التربية الأساسية، في ذلك اللقاء تطرقت الأستاذة الى العصر الذهبي في المدارس الحكومية، عندما كانوا يحصلون على الملابس والغذاء والكتب بالمجان· حبذا في ظل الوفرة المالية الكبيرة في ميزانية الدولة، لو تم تسخير جزء من تلك الأموال في توفير الغذاء الصحي المناسب لأبنائنا، بدلا من اعتمادهم على "كانتين" المدرسة الذي تخلو مكوناته من أي قيمة غذائية تذكر، كالحلويات التي تحتوي على المواد الحافظة والنكهات الاصطناعية وكذلك المشروبات الغازية الضارة "التي تنفخ الكروش عوضا عن أن تثري العقول"·

freedom@taleea.com

�����
   
�������   ������ �����
"المحكومين مرآة للحاكمين"
حكم الغوغاء على الآراء
سمو الرئيس...
الإصلاح ثم الإصلاح
فليحاسب كل متجاوز على المال العام
لماذا يحصل لنا كل هذا؟
استجوبوا الحكومة عن الخيار والطماطم كي لا تجزع !
مظاهرات خداعة وشعارات طنانة
عندما يتحرك الشباب
الاغتياب والجبن والصمم
مفاهيم رجعية
الحكومة مطالبة بتطبيق القانون
هيبة القانون والقدوة
ماهية الحرية
أين وزارة التربية من مدارس التعليم الخاص؟
نعم للحوار ولا للحرب
أهمية التعليم
المؤامرة
حدث في مستشفى مبارك
أثر الحوار الطيب وثقافة الاندماج والتسامح
  Next Page

"13732" فرصة عمل:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
ما أجمل الاختلاف:
محمد بو شهري
دينار ينطح دينارا:
عبدالخالق ملا جمعة
وزراء سوبر؟!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
الدستور العراقي: الفيصل صناديق الاقتراع:
د. محمد حسين اليوسفي
بسكم:
على محمود خاجه
عنصرية مدرسية ضد الفلسطينيين:
عبدالله عيسى الموسوي
الثقافة الجنسية بين الخجل وال... (1-2):
مشاري الصايغ
آخر اقتراحات الإصلاح..!!:
محمد جوهر حيات
عندما يرسم التكفيري والدكتاتور:
فيصل عبدالله عبدالنبي
سلامات بو ناصر:
المحامي نايف بدر العتيبي