رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 29 جمادى الأول 1426هـ - 6 يوليو 2005
العدد 1685

رؤساء المعلم
فيصل أبالخيل
obo_mansoor76@hotmail.com

تعتبر مهنة التدريس من أرقى وأسمى المهن في المجتمعات المتحضرة· وعلى اعتبار أن المجتمع الكويتي واحد من تلك المجتمعات المتحضرة إلا أن هناك مشكلة معينة في هذه المهنة ألا وهي كثرة الرؤساء للمعلم حيث لا توجد مهنة في العالم بها رؤساء أكثر من رؤساء المعلم· وكواقع حي يعيشه التربويون في المجتمع الكويتي من حيث تعدد الرؤساء بشكل مباشر أو غير مباشر، أو من يمارس سلطانه بشكل رسمي أو غير رسمي على المعلم أو الأفراد الذين يجب أن يتعامل معهم لمنع أي أصحاب السلطة الاجتماعية عليه مثل أولياء أمور الطلبة نجد الآتي: طبعا الوزير الذي يعتبر رمز الهرم في العملية التعليمية، والوكيل والوكلاء المساعدين طبعا ومدير المنطقة التعليمية ومدير الشؤون التعليمية والمراقبين والموجهين الفنيين ومدير المدرسة ومساعد مدير المدرسة ورئيس القسم وممكن أن يأتي أي شخص من الشارع يشعر بوقت فراغ ويحاسبك لماذا فعلت بابني هكذا ولماذا لم تفعل هكذا؟ وأخيرا المعلم صاحب العلاقة المباشرة مع الهدف وهو الطالب الذي تستنفر وتحشد جميع الجهود من أجل تعليمه والرقي بمستواه ولكن للرجوع الى آخر مسؤول عن الطالب صاحب العلاقة المباشرة مع هذا التلميذ وهو المعلم·

التعليم عزيزي القارئ يقاس بمخرجاته الفنية وليس بمن يقف وراء التعليم، أي المعيار الرئيسي هنا هو ماذا تعلم الطالب أو التلميذ؟ أما الأشياء الأخرى فتعتبر شكلا من البروتوكول الوظيفي ورسم السياسات العامة للتعليم صاحب الركائز الثلاث الأساسية وهي: الطالب، المنهج، المعلم، ومتى ما حصل تكامل أو توافق بين هذه الركائز ارتفع مستوى مخرجاته وأي خلل يصيب أحد الركائز يؤدي الى اختلال النظام التعليمي حيث إن هناك الكثير من الانتقادات والعيوب التي يشار إليها في واقع التعليم في مجتمعنا في رأيي أن كثرة الرؤساء وبعد النظرة المستقبلية وماذا نريد نحن من الطالب واختلاف السياسة التعليمية وعدم مشاركة المنزل الفعالة وعدم الأخذ بيد المعلم كل هذه الأسباب وراء تدني مستوى التعليم في مجتمعنا· على سبيل المثال لو تتم مناقشة هدف التعليم في دولة الكويت بشكل عام نجد الآتي تنمية الطالب من ناحية فكرية ووجدانية ودينية وإكسابه مهارات سلوكية تساعده في أن يكون عضوا فعالا داخل مجتمعه بحيث تكون أهداف عامة لا يمكن ملاحظتها ولا قياسها في نهاية المرحلة التعليمية أهداف غير ملموسة، بينما نجد الهدف التربوي من التعليم في اليابان مثلا تخريج طالب يقوم بإعادة تركيب جهاز الكمبيوتر أو دراسة قطعة فنية معينة أو عمل مشروع معين للتخرج، أي أن هناك تغيرات سلوكية ومعرفية يمكن ملاحظتها وقياسها ومدى تطورها في المستقبل على الطالب أو التلميذ هنا بالضبط يمكن قياس مخرجات التعليم وليس بالأهداف الإنشائية أو الكتابية التي لا يمكن قياسها· أن ثمة أمورا يجب معالجتها وقياسها حتى نستطيع أن نغير واقع التعليم في دولة الكويت· الى ذلك الحين ننتظر الحلول من رؤساء المعلم·

obo_mansoor76@hotmail.com

�����
   

لا يهبطون بالمظلات!:
أحمد حسين
مقايضة الإسلاميين!:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
تصريحات تدعو الى زيادة الاحتقان والردة:
محمد بو شهري
حوار مع الذات:
فهد راشد المطيري
حوار مع الذات:
فهد راشد المطيري
رياضة.. تعليم.. صحة..:
المحامي نايف بدر العتيبي
متاهات عربية!:
عامر ذياب التميمي
فرصة تاريخية للتنمية العربية:
د. محمد حسين اليوسفي
انتخابات عامة:
على محمود خاجه
العرب.. قتلة ومتعطشون للدماء!!:
عبدالله عيسى الموسوي
"فلورنس وبيرسي":
فاطمة دشتي
حقوق العمال الإنسانية:
قاسم حسين عوضü
رؤساء المعلم:
فيصل أبالخيل
ملكات الإنسان وتأملات(2-2):
علي غلوم محمد
بلد المليون وافد:
ناصر بدر العيدان