نعتذر إليكما عن إنحراف حماة المال العام
نعتذر إليكما عن إعوجاج حماة هذا الوطن
نعتذر إليكما عن إنحراف أداء أصدقائنا
نعتذر إليكما عن إصطفاف الدينيين لحماية المال العام
نعتذر إليكما عن تخاذل نوابنا بسبب البدو و الحضر
نعتذر إليكما عن جنون العظمة الذي أعمى بصيرتهم عن الحق و المال العام
تعرضكم لمحاولة اغتيال منذ سنوات طويلة نتيجة دفاعكم عن المال العام لن يذهب سدى و أقسم كما أقسم الخطيب و القطامي و المخلد و الوسمي و المنيس و السعدون وغيرهم من رموز العمل الوطني الحقيقي وليس من بصامة الحكومة الجدد أن نحمي المال العام ما استطعنا و الا نتخاذل كما تخاذل غيرنا في سبيل التضبيط مع الحكومة من اجل مزرعة او شيشة يعدلون بها المزاج في شقق لندن العامرة!!
الغريب، أنهم اتخذوا موقفاً ليس بناءً على براءة الوزير من تبديد المال العام، بل بناء على مواقف مسبقة من النائب الذي قدم الاستجواب والذي وقف مع ابناء عمومته من الوزراء، وهما بن شرار والعليم اللذان بددا المال العام بمبالغ اكبر من المبلغ الذي بدده وزير الداخلية!!
الأغرب أن البعض يطالب بعدم الربط مستقبلا بين المواقف والنواب في القضايا المستقبلية رغم أنهم جددوا الثقة بالوزير بناء على موقف البراك من استجواب بن شرار، ولكن من كان يستجوب الوزير هل هو البراك أم غيره؟
العجيب أن التيار الوطني ينقذ رأس الوزير الذي بدد المال العام بسبب الاحالة الى النيابة العامة و كأن النيابة العامة تلغي المساءلة السياسية، و تؤثر عليها بالسلب، بل يصل الامر إلى ان يقولوا ان المساءلة السياسية لا فائدة منها!!
الأعجب أن الإحالة للنيابة والقضاء ومحكمة الوزراء انقذت رؤوس الفساد سابقا، فلماذا تغير الأمر؟ هل اصبحت المعادلة الآن تختلف عن السابق؟ و هل الشخصانية الداء الجديد للتيار الوطني، اصبحت داء لجميع الامور وأصبح الكل يحكم و يقرر بناء على شخصية الآخر، وكأننا معصومون من الخطأ!!
الإثارة تكمن في أن النيابة العامة والقضاء اصبحا امراً كافياً ولجان التحقيق بالمجلس اصبحت رغبة، ولكن الأكثر إثارة هل سوف نستضيف رموز الفساد الذين حاربناهم طوال عقدين من الزمان بسبب نيلهم البراءة او الحفظ من النيابة ومحكمة الوزراء والقضاء!
شكرا للعوضي وجوهر والسعدون والبراك والطاحوس والصيفي وهايف والطبطبائي والمسلم والحربش ومزيد والوعلان والدقباسي و النملان والصواغ وبو رمية وسعدون حماد والميع على عدم اعطاء الوزير ثقة لا يستحقها .
وسؤالي لابناء التيار الوطني إلى متى هذا العبث باسم الوطنية والدستور؟
وسؤالي لشهدائنا الاحياء النيباري والجوعان هل انتما متضايقان من مواقف هؤلاء البصامة الجدد؟!