يتداول البعض معلومة ثمينة تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دينار كويتي وهي أن النيابة العامة أبلغت وزير الداخلية بأنها غير مختصة بموضوع الإعلانات وأنها أبلغت الوزير بذلك قبل صعوده إلى المنصة وإن كانت هذه المعلومات صحيحة فمبروك على البصامة الجدد الطراق الحكومي!!
أستغرب أن يبرر البعض مواقفه من طرح الثقة بان الاستجواب قبلي ويحمل نوايا خفية و كأن البصامة الجدد ينافسون الألوسي في اكتشاف عالم البلورة السحرية، والأغرب من ذلك أنهم يتساءلون لماذا لا نهاجم الآخرين كما نهاجمهم، وسوف أشفي غليلهم بالإجابة وهي أننا «كنا غاسلين إيدنا منهم» أما أنتم يا البصامة الجدد، فكنا نعقد عليكم الأمل وكنتم كالنور في طريق مظلم و لكن للأسف الشديد في موقف لا ينفع فيه تاريخ أو التلزق بأصحاب الأيادي البيضاء من الوطنيين، اكتشفنا أنكم بصامة وأنكم رفعتم درجات الظلام في طريقنا وكسرتم الأمل لدينا!!
لن اكذب عليكم إن قلت لكم مدى الإحباط الكبير الذي أصابني عندما منح الملا والعنجري الثقة لوزير بدد خمسة ملايين دينار من المال العام الذي له حرمة وفقا للدستور و الوطن الذي نحبه!!
أتمنى من صاحب أطول منصب وزاري أن يقوم بتحويل ملف خليجي 16 إلى النيابة حتى ينكشف البصام القديم الجديد ويفكنا من عوار الراس بكثرة حنته على المال العام وكأن المال العام حرمة فقط، إن كان عند هالوزير، و كأن غيره من الوزراء معصومون من تبديد المال العام، وإلا كيف تعور راسنا بإثنين مليون و ثمانمئة ألف دينار و تسكت عن الكلام المباح في خمسة ملايين دينار!!
سلق ميزانية الدولة في ساعات قليلة يؤكد أن الحكومة تسيطر جيداً على مقاليد الأمور داخل قاعة عبدالله السالم وهنيئاً للحكومة سيطرتها على مقاليد الأمور لكن في ظل وجود نواب من نوعية السعدون و البراك داخل المجلس لن نقلق على الكويت، ونصيحتي للنائب المزارع ابو 55 ألف متر مربع بستة وستين ديناراً فقط سنويا أن يفتح ملف مزدوجي الجنسية يومياً وخاصة وهو يقضي العطلة الأسبوعية بالمزرعة!!
هل سوف يستمر الصمت على مواقف البصامة الجدد أم يكون للشباب الوطني موقف آخر؟
almutairi1981@gmail.com