|
|
| «عظّم الله أجركم في المواطنة» |
| عبدالله مجعد المطيري |
| |
الزميل العزيز محمد يوسف، أعتذر عن الرد عليك رغبة مني في إغلاق موضوع خمسة الملايين دينار التي تم تبديدها من المال العام ولفتح المجال أمام من وعد باسترداد هذا المال من مبدديه، فرصة لالتقاط أنفاسه للترتيب والبحث والتمحيص عن مخرج لاسترداد هذه الملايين الخمسة المبددة! زميلي العزيز محمد يوسف، ألا تستغرب خروج الأصوات ممن كانوا يغلقون هواتفهم النقالة فترة الاستجواب وطرح الثقة بشكل عالٍ بسبب موضوع الرياضة والقوانين التي يجب تطبيقها وكأن القانون له حرمة والمال العام ليست له حرمة!! زميلي محمد يوسف لماذا قام أحد النواب باعلان موقفه من طرح الثقة وخلال ساعات قام بتغييره؟! نحيي النائب صالح الملا على تبنيه عقد جلسة خاصة للمسرحين من القطاع الخاص وندعوه ألا يلتفت لزملائه البصامة في المجلس بأن الجلسة ليست ضرورية ولكن على النواب الدخول الى قاعة عبدالله السالم لعقد الجلسة الخاصة حاملين مواقف ثابتة من قانون العمل بالقطاع الأهلي حتى يتسنى الخروج بموقف ووضع حد لنهاية هذا القانون والتعديلات عليه كي ننتهي من هذا الملف العالق، ولا أنسى ان أقترح إحالة الشركات التي قامت بتسريح العمالة الوطنية الى النيابة العامة ومحاسبتها على هذا العبث بالمواطن على ألا تكون الاحالة شكلية!! بعض وسائل الاعلام تؤجج الطائفية رغبة في خدمة أطراف لها استفادة كبرى من نظرية«فرق تسد» وأعتب عليها فعل ذلك الأمر فهذه طعنة في قلب هذا الوطن وعليها الكف عن هذا الأمر فوراً!! مناهج وزارة التربية تحتاج الى تعديل فعلاً، وينحصر هذا التعديل تحديداً في إضافة مواد تخص المواطنة والدستور وحقوق الانسان. نتمنى من وزيرة التربية والتعليم العالي أن تحرص على أن تحيل للجان المختصة هذا الاقتراح لأننا في حاجة ماسة الى دراسة وتعلم قيم التسامح الديني والفكري وفي حاجة أكبر الى زرع قيم المواطنة داخل أبنائنا الذين سيدفعون ثمن الفتنة الطائفية التي بدأت بالتأجج ولا أنكر أن هذه الفتنة قد ساهمت في وصول بعض العناصر الى قبة عبدالله السالم أما الفتنة الفئوية فلا خوف منها فهي لا تظهر الا وقت الاستجوابات وبعض القرارات الحكومية الغبية!! المواطنة كلمة جميلة كثيراً ما نسمعها من جميع الأطراف ولكن للأسف لا نرى أي خطوة عملية في هذا الاتجاه، بل نرى ترنحاً وتعرجاً غير مفهومين. والسؤال هل المواطنة بإلغاء اسم القبيلة أو العائلة أم بفصل البعد الاجتماعي عن المستقبل الوظيفي والاختيار الفكري؟ وهل المواطنة هي الصلاة في المنزل أم محاربة التطرف الديني ومحاولة زرع الوسطية وقيم التسامح الديني بين طوائف المجتمع المختلفة؟! المواطنة الحقيقية هي أن تتمرد على الأخطاء وان تقف في وجه هذه الأخطاء، محاولاً محاربتها قبل ان تقتلك. وبما أن مجلس الأمة مشغول في مدى صحة مناهج وزارة التربية شرعياً من عدمها وفي قوانين الرياضة التي تقلل من حرارة الشمس في فصل الصيف.. وبما أن المواطن غارق في همومه واحزانه ومشاكله.. أقول لكم «عظم الله أجركم» في المواطنة طالما الشخصانية هي المحرك الأساس لنوابنا! |
|
طباعة |
|
| |
|
|
|
|
|
|