| الديمقراطية هي نعمة، نعيش فيها ويحسدنا الكثيرون عليها ولكن؟
هناك حلقة مهمة اكتملت من حلقات الديمقراطية المهمة ألا وهي حقوق المرأة السياسية، وخلال السنوات الماضية كنا ننتظر أعضاء مجلس الأمة أن يطرحوا الموضوع ويوافقوا عليه وكل مرة كنا نتساءل: ألا تستحق المرأة حقوقها؟ أوليست مواقفها مشرفة فترة الغزو؟ ألم تقف في وجه الموت من أجل هذا البلد الغالي؟ فكيف لا تقف وتخدم هذا البلد مرة أخرى في الحالات السلمية؟! فبلدنا غالٍ ويحتاج إلى الجميع متكاتفين في المجتمع حتى نستطيع رد أفضال هذه الأرض علينا وعلى أجدادنا الذين سبقونا·
ومن الأشياء التي تجعلنا نتعجب أن من كان يعارض حقوق المرأة ولا يوافق عليها نهائيا ويعطل حقوقها السياسية من خلال مجلس الأمة قد أصبح من أشد المؤيدين وهم تلك التيارات الدينية، فبعد سنوات عديدة من الرفض والإنكار لحقوق المرأة وجدوا أن لهم نساء يمكن استغلالهن في الانتخابات حتى تسهل عملية وصولهم في الانتخابات، وهذا ما جعل القناعات تختلف ليس بدافع الدين بل بدافع المصلحة الشخصية الضيقة·
وبالنسبة الى المجلس الحالي الذي استطاع أن يسجل اسمه في التاريخ السياسي للكويت بعد إقراره حقوق المرأة في 16/5/2005 وحتى إن وجدت المعارضة إلا أن الديمقراطية قالت كلمتها النهائية·
المرأة الآن مطالبة لتثبت للمعارضين والمؤيدين لها أنها تستحق وأنها قادرة على حمل المسؤولية وأنها استطاعت أو تستطيع أن تغطي أخطاءنا· 16/5/2005 يوم عيد ويستحق احتفالية·
* قسم العلوم السياسية - جامعة الكويت |