رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005
العدد 1680

دعونا نحتفل!!
هاني علي الشطي
??? ?????? ???????? - ????? ??????

الديمقراطية هي نعمة، نعيش فيها ويحسدنا الكثيرون عليها ولكن؟

هناك حلقة مهمة اكتملت من حلقات الديمقراطية المهمة ألا وهي حقوق المرأة السياسية، وخلال السنوات الماضية كنا ننتظر أعضاء مجلس الأمة أن يطرحوا الموضوع ويوافقوا عليه وكل مرة كنا نتساءل: ألا تستحق المرأة حقوقها؟ أوليست مواقفها مشرفة فترة الغزو؟ ألم تقف في وجه الموت من أجل هذا البلد الغالي؟ فكيف لا تقف وتخدم هذا البلد مرة أخرى في الحالات السلمية؟! فبلدنا غالٍ ويحتاج إلى الجميع متكاتفين في المجتمع حتى نستطيع رد أفضال هذه الأرض علينا وعلى أجدادنا الذين سبقونا·

ومن الأشياء التي تجعلنا نتعجب أن من كان يعارض حقوق المرأة ولا يوافق عليها نهائيا ويعطل حقوقها السياسية من خلال مجلس الأمة قد أصبح من أشد المؤيدين وهم تلك التيارات الدينية، فبعد سنوات عديدة من الرفض والإنكار لحقوق المرأة وجدوا أن لهم نساء يمكن استغلالهن في الانتخابات حتى تسهل عملية وصولهم في الانتخابات، وهذا ما جعل القناعات تختلف ليس بدافع الدين بل بدافع المصلحة الشخصية الضيقة·

وبالنسبة الى المجلس الحالي الذي استطاع أن يسجل اسمه في التاريخ السياسي للكويت بعد إقراره حقوق المرأة في 16/5/2005 وحتى إن وجدت المعارضة إلا أن الديمقراطية قالت كلمتها النهائية·

المرأة الآن مطالبة لتثبت للمعارضين والمؤيدين لها أنها تستحق وأنها قادرة على حمل المسؤولية وأنها استطاعت أو تستطيع أن تغطي أخطاءنا· 16/5/2005 يوم عيد ويستحق احتفالية·

* قسم العلوم السياسية - جامعة الكويت

�����
   
�������   ������ �����
 

الصيد بقارب الأسطورة!:
أحمد حسين
التحرك من الخارج:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
معركة الحسم!!:
سعاد المعجل
تعديل الدوائر...
بداية الإصلاح!!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
سلوكيات غير محببة:
محمد بو شهري
عار على العرب:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
تقاليد ديمقراطية!:
عامر ذياب التميمي
مصر على مفترق طرق:
د. محمد حسين اليوسفي
ما بعد حقوق المرأة يا حكومة...؟:
محمد جوهر حيات
مواقف إسرائيلية:
عبدالله عيسى الموسوي
المجلس البلدي: تحديات وآمال:
د. فاضل صفر
دعونا نحتفل!!:
هاني علي الشطي
ليتك رأيت حلمك الجميل:
يوسف الكندري
حقوق الأرض:
عبدالخالق ملا جمعة
"حزب النايمين بعد الظهر":
فيصل عبدالله عبدالنبي
ويستمر مسلسل "العبث"!:
مسعود راشد العميري
التعليم الى أين....؟:
فيصل أبالخيل