|
���� �������
|
|
|
|
|
|
|
كنت وما زلت من أشد المعجبين بالإنسان الدبلوماسي الناجح سليمان الشاهين وزير الدولة للشؤون الخارجية، فبفضله نجحت الدبلوماسية الكويتية على المستوى العالمي، وخطت بأقدام ثابتة للأمام في جميع القضايا في المحافل الدولية، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القشرة هي ما يحيط الشيء، وهي عكس ونقيض اللب، فالقشرة تمثل السطحية والهامشية والضعف واللب يمثل المضمون والأساس والقوة·
ونحن في هذا العالم الشرقي، هل نتعامل مع أمورنا وقضايانا بقشرية وسطحية هامشية؟ أم نحن نتعامل بمضمون ذي أساس وقوة؟ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وأخيراً تفضلت إسرائيل فبعثت إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تحيطه علما بقبولها قرارات الأمم المتحدة وعزمها الانسحاب من الشريط اللبناني المحتل في شهر يوليو المقبل إعمالا بروح ونصوص هذه القرارات، |
|
|
|
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
تمتاز الكويت على مدار تاريخها أنها استطاعت أن تحتضن الآراء المتباينة ويعيش أهلها بسلام بمذاهبهم الإسلامية المتنوعة، وعلى الرغم من محاولات تصدير العنف إليها إلا أن ذلك فشل فشلا ذريعا حيث ما إن تنتهي أسبابه كالحرب العراقية - الإيرانية حتى يعود أهلها الى سجيتهم السابقة ويتعاملون مع الواقع من خلال قبولهم باختلافات الساحة وتباين آرائها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
منذ هوشة الجهراء كما أسماها الدكتور مصطفى معرفي والعلقة الساخنة التي تلقاها "الإخوان المسلمون" على أيدي الكويتيين، لم يتجرأ أي من الإخوان على تكرار فعلتهم مرة أخرى، حيث كانوا بذلك الوقت ينادون بمحاربة أهل الكويت لأنهم منفتحون ولديهم مدارس وتسامح وطيبو المعشر وكان ذلك في القرن الماضي من الألفية الثانية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إن مجرد التفكير بالتعدي سواء على طالبة معهد الدراسات التجارية أم غيرها يعتبر تصرفاً همجياً·· غير حضاري·· مرفوض رفضا باتا، على الرغم من أن هذا التعدي السافر ليس بجديد على مجتمعاتنا العربية والإسلامية عموما، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عملت الفرق الدينية على تمزيق الخلافة الإسلامية في الماضي وما زالت تعمل على إضعاف الدول الإسلامية والعربية وتمزيق جبهتها الداخلية من خلال استخدام الدين للاغراض الشخصية سياسيا واقتصاديا حتى وإن دعت الضرورة الى إشعال الفتن والحروب ولعل ما حدث في مصر والجزائر وأفغانستان خير دليل على مضار الفرق الدينية في المجتمع الواحد في الوطن الواحد، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل أصبحت الثقافة مدجنة بما يتوافق مع المزاج السياسي المتسيد في المجتمعات العربية؟ ماذا يمكن أن ينجز من قبل المثقفين في ظل هيمنة الفكر الشمولي وسيادة القيم المستبدة؟ وليس بالضرورة أن تكون هذه القيم محمية من السلطة الحاكمة، بل يمكن أن تحتمي بتيار مجتمعي عريض، |
|
|
|
|
|
بلا حــــدود
|
|
|
|
|
|
|
|
|
على الرغم من أن الجميع تناول وتحدث عن قضية طالبة المعهد التطبيقي، إلا أنها تبقى قضية أثرى وأكبر من أن تغطيها سلسلة المقالات والحوارات التي دارت!! فهي أولا تمس أمن الوطن وأمانه، وهي ثانيا تنتهك الدين وتتهم الإسلام بما ليس فيه وبما هو منه براء!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بعد أن دخلت دولة الكويت الشقيقة سنتها العاشرة على تحريرها من مخالب النظام الصدامي الهمجية، وبعد أن تيقن الجميع بأن جريمة الغزو إنما هي من تدبير وتنفيذ النظام وإن شعبنا العراقي وقواه المعارضة قد استنكروا وجابهوا تلك الجريمة لإدراكهم العميق لآثارها ومضاعفاتها الكارثية التدميرية |
|
|
|
|