|
���� �������
|
|
|
|
|
|
|
اضطررت إلى تأجيل كتابتي عن الفقيد سامي المنيس لانشغالي في العمل ولأتمالك القدرة على الكتابة، وأيضاً كما رددها الكثيرون ماذا عسانا أن نقول؟ ماذا عسانا أن نكتب بحق سامي المنيس؟
رغم حزني وأسفي على رحيل هذا الإنسان والرمز الوطني والسياسي، إلا أنني أعتبر نفسي محظوظة لأنني عايشت سامي المنيس (السياسي، البرلماني، الرياضي، النقابي، الإنسان) عن قرب،
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وما أن علمت الكويت مساء يوم الأربعاء 23/8/2000 بوفاة سامي حتى أصيب أهله ورفاق درب وخصومه السياسيون بالحزن الدفين· لا اعتراض لمشيئة الله ولكن الخبر كان أكبر من أن يصدق والفجيعة لا تحتمل·
وفي نفس الساعة التم شمل رفاقه في ديوانه في العديلية، يسند بعضهم البعض ويعزي كل واحد منهم نفسه وينشد عند صحبة الديوان الصبر والسلوان··
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إن الفرد في المجتمع ذكراً كان أم أنثى، له من التعاريف المفسرة والشارحة الكثير، مما تفنن وأبدع فيها الفلاسفة والمفكرون، ودعونا نركز هنا، على أحد هذه التعاريف الفعلية وهي اعتبار الفرد إنساناً حراً·
إن هاتين الكلمتين تحملان في طياتهما معاني وفلسفة عظيمة، فالإنسان هنا هو المخلوق ذو البعدين المادي الطيني، والإلهي الروحي، وهو بهذين البعدين يكون إنساناً· |
|
|
|
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
ستظل مدينة القدس قطب الرحى في الصراع العربي الإسرائيلي فهذه المدينة المقدسة لن يفرط بها المسلمون مهما كانت النتائج·
لذلك فإن المقترح الأمريكي الإسرائيلي الذي يروج له الرئيس بيل كلينتون وذلك بمطالبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بقبوله لن يخدم إلا الحكومة الإسرائيلية بالدرجة الأولى، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عندما نذكر الديمقراطية وحقوق الإنسان وحريات الشعوب والثبات على المبدأ يُذكر سامي المنيس··
كنت متردداً في الكتابة لأني لست كاتباً حتى أكتب أو أرثي وبالذات عن الغالي سامي المنيس "أبو أحمد" الأب الروحي لشباب الحركة الوطنية وبالأخص شباب ديوانية العديلية، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
حوادث كثيرة مروعة حدثت - بالجملة - في شهر آب الماضي ويا ليتها لم تحدث في هذا الشهر الشؤم، أول هذه الأحداث المأساوية، كان حادث غرق الغواصة السوفيتية، ووفاة كل ملاحيها الـ 118، وقد عجزت موسكو عن إنقاذ غواصتها وطاقمها على الرغم من أن الغواصة صنعت في بلد المنجزات العلمية "روسيا" وكما يقول المثل (لقد انقلب السحر على الساحر). |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عندما يفكر المرء بما يجري من حوله، وكيف تسير الأمور في وطنه وكيف تحدث التطورات خارج الحدود، لابد أن تتراءى أمامه بعض الأحلام الصغيرة·· هل يمكن أن تتحقق تلك الأحلام وينتقل الحال في الوطن إلى ما هو أجمل؟ هل يمكن أن يعم الحب والسلام والديمقراطية والتسامح وقبول الرأي الآخر والفكر الآخر في المجتمعات العربية؟ |
|
|
|
|
|
ألفـــاظ و معـــان
|
|
|
|
|
|
تسود معظم دول العالم الثالث فكرة أن رأس المال الأجنبي لا غني عنه لتحقيق التنمية والحد من الفقر ورفع مستوى المعيشة عامة· ولا أمل بدون تدفق الاستثمار الأجنبي· ومن ثم تسابقت معظم تلك الدول فيما تقدمه من تسهيلات أبرزها الإعفاءات الضريبية الشاملة ولمدد طويلة وتوفير الأرض والموارد المحلية بأرخص الأثمان· |
|
|
|
|