رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت18- 24شعبان 1422هـ الموافق 3- 9 نوفمبر 2001
العدد 1501

���� �������
”الحقيقة أن تقال، لا أن تعرف” تلك المقولة لشبلي شميل·· مقولة جيدة نحتاجها بشدة في حياتنا وإن كانت تلك المقولة تحتاج إلى إضافات بسيطة تتعلق بالضرورات المحيطة والأوضاع التي تقال بها الحقيقة، فهل هذا الوقت المعين مناسب للكلام والإفصاح عما في داخل النفس؟ وهل من نخاطبهم يتلقون ويستقبلون الحقيقة بذهنية وعقلية متفتحة؟ ويتقبلون رأي الآخر ويتفاعلون معه إيجابياً، إذا كان ذلك الرأي يحمل من المنطقية والمصداقية ما يغير قناعة سابقة وإيماناً قديماً
نتفق مع السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة على أن كثرة التلويح من قبل النواب باستخدام أداة الاستجواب يفقد هذه الأداة الدستورية هيبتها ويجعلها في أعين أعضاء الحكومة حديث خرافة· فعلى الرغم من أن الاستجواب يمثل الأداة الأهم من الأدوات الدستورية التي يمتلكها النائب في مجلس الأمة بيد أن حسن استغلال هذه الأداة وقوة حجتها إضافة الى أن تلمس تقبل بقية الأعضاء لمادتها أمر على قدر من الأهمية تفوق درجته درجة وجود الحق الدستوري بحد ذاته·
آفاق ورؤيـــة
تطبيق الشريعة الإسلامية مطلب سام يتمناه كل مسلم مخلص· ولكن ذلك لا يتم من خلال البدء بتطبيق العقوبات والقصاص، بل يبدأ من إشاعة أجواء الحرية واحترام شخصية الإنسان وحقه في الاختيار السياسي والدفاع عن رأيه والسماح له بالتعبير عن أفكاره·
تكررت زياراتي إلى البصرة أيام الاحتلال مرات كثيرة· فقد ذهبت مع جاري محمد الحجي ومع زميلي الدكتور عبداللنقاوي ومع أخي عيسى الصراف مرات لا حصر لها· كما رافقت حبيبنا الكبير السيد محمد الرحماني (أبو أحمد) والأخ عبدالله النيباري مرة واحدة كل على حدة·
بتاريخ 16 أبريل 2001، نشر على الصفحة الأولى في جريدة الأنباء الكويتية خبر بعنوان “واشنطن: قنبلة نووية محدودة لتدمير أسلحة صدام المدفونة”· وملخص الخبر أن صحيفة الواشنطن بوست نشرت خبرا نقلا عن مصادر البنتاغون والكونغرس أنهم بصدد التفكير في إنتاج سلاح نووي بمواصفات جديدة لاختراق الأرض، بهدف إصابة ملاجئ ومراكز قيادة تحت الأرض·
تلقينا في الأسبوع الماضي رسالة من أحد الأصدقاء (الخلاجنة) - هكذا تسمي شعوب الخليج العربي - يطلب مني أن أشير إلى فحوى رسالته في زاويتي الأسبوعية في جريدة “الطليعة” الكويتية، على الرغم من أنه يعلم أن “الطليعة” لا تدخل أغلب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو أمن على نفسه من تداعيات النشر في “الطليعة”·
“إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطنية ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”· كما ذكرت من قبل لا توجد ثقافة عربية وأخرى غربية أو ثقافة إسلامية وأخرى كتابية أو ملحدة لأن الثقافة الصالحة والمفيدة للبشرية هي من عند الله عز وجل يوفق بها أحد عبيده وقد يكون مسلما أو كتابيا أو ملحدا لإظهارها ليستفيد منها الناس جميعا··
قضيتنا المركــزية
منذ توقيع اتفاق “أوسلو” قبل قرابة عقد من الزمان وما تضمنه من وعود بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وتباحث حول مسألة القدس وضمان دولي للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني الوليد وغيرها الكثير من الوعود البراقة فإننا نشاهد اليوم أن العدو الصهيوني والمنظمات الدولية لم تلتزم بأدنى مستوى من الاتفاقيات
هل يمكن أن نرصد الحصاد السياسي لتجارب الأنظمة العربية خلال السنوات الخمسين الماضية؟ إذا أردنا أن نقيم التطورات الاقتصادية والاجتماعية على مدى نصف قرن ومنذ بداية عهود الاستقلال الوطني في أكثر من دولة عربية ماذا سنجد من حقائق ووقائع على أرض الحياة السياسية؟
بلا حــــدود
من منا لا يتذكر قضية “طالبة المعهد التجاري” التي كانت واحدة من ضحايا التسيب والانفلات الأمني، والتجاهل الحكومي لتلك الحرية المطلقة التي يتمتع بها بعض جماعات الإسلام السياسي· تلك الحرية التي شجعت أفراداً أن يقيموا محكمتهم (الشرعية) الخاصة ويصدروا أحكامهم وينفذوها في تلك الفتاة المسكينة!!
الحوادث التي راح ضحيتها الكثير من المواطنين ممن يعملون تحت كفالتهم من خدم وعمالة نتيجة ارتكاب هؤلاء جرائم سرقة وقتل للمواطنين وبالتالي السفر إلى خارج الكويت مباشرة بعد ترتيب كل إجراءات السفر مسبقاً وإعداد العدة بالحصول على جواز السفر الخاص بهم من الكفيل عن طريق الخداع أو عن طريق السرقة