|
���� �������
|
|
|
|
|
|
يبدو أن تساقط طالبان وتهاوي الأفغان العرب أفقدا السياسيين المتلحفين رداء الإسلام صوابهم، فأخذت رموزهم تتخبط يمنة ويسرة تلقي بالتصريحات الجوفاء غير المسؤولة وتهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور· فقد قام أحد كبار رموزهم بالأمس بتحدي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وكان في تحديه واضحا كل الوضوح بأن التنظيمات المسماة بالخيرية يمكنها تمويل شبكات الإرهاب الدولي |
|
|
|
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
أثبتت الندوة التي عقدت في جمعية الخريجين والتي دعاإليها المنبر الديمقراطي والتجمع الوطني الديمقراطي أن المواطنين والمقيمين متعطشون لهذا النوع من الندوات السياسية خصوصاً أن المحاضر فيها هو الدكتور أحمد الخطيب الذي قد لا يستطيع غيره أن يجذب هذا الجمع الغفير·
وقد أثبت د· الخطيب أن سياسيينا المتقاعدين يملكون رؤيا جامعة وعامة حول القضايا المعاشة مع إضفاء البعد التاريخي عليها لتكون دروساً غنية للجيل الحالي والأجيال المقبلة· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قلة من البشر هي التي تنبري للاهتمام بالعمل بالشأن العام وحمل همومه والنضال من أجل تحقيق أهدافه· وما نقصده من مصطلح العمل “بالشأن العام” هو ذلك النشاط الجماعي الطوعي الذي يقوم به الفرد متعاونا مع آخرين من أجل تحقيق أهداف عامة قد لا تعود على فاعلها بمنفعة شخصية· هذا النشاط الجماعي التطوعي المتوجه لتحقيق غايات وأهداف عامة يتبلور في غالب الأحيان بقطاع من المجتمع يسمى “المجتمع المدني”· وهذا القطاع لا يكون تحت إمرة الدولة وسلطتها، فإن كان كذلك فقد خاصيته الأصلية· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الاعتداءات الوحشية المتكررة التي تشنها القوات الإسرائيلية على المدن الفلسطينية والتي تؤدي إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين العُزل وتشريد عشرات الألوف منهم وإلحاق الخراب والدمار بهذه المدن، تكشف لنا بشكل قاطع أن إسرائيل لا يمكن أن تغير من سياستها العدوانية ونهجها التوسعي، مهما كان العرب صادقين في نواياهم السلمية، وأن إسرائيل ستبقى للأبد كياناً إرهابياً لا يقيم وزناً لأي قانون أو ميثاق ويمارس العصيان والتمرد على الشرعية الدولية دون أن يخشى أي مساءلة أو عقاب· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نشرت “الطليعة” في العدد 1504، تعليقا من أحد القراء وهو رد على خبر كان قد نشر في العدد الذي سبقه، معنونا بـ “القمة الاستثنائية لزوجات الحكام العرب”، وفي المقال استنكار وشجب لإظهار المرأة بشكل دوني· فهو مقال احتجاجي ولا شك أو لا عجب أن يكون كاتبه امرأة، فقد وصفت المجلة بالذكورية والأمر فيه استهجان وبالوقت نفسه تعجب من هذا الدور المزدوج، والتساؤل الضمني يقول، كيف تناصرون قضية المرأة، وتدعمون حقوقها السياسية في الترشيح والانتخاب، وتقفون منها هذا الموقف الرجعي؟ وهو تساول مشروع· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أعلن مجلس الوزراء الأسبوع الماضي عن إعادة فتح باب إشهار الجمعيات التطوعية نظراً لكثرة الضغوط وارتفاع عدد الطلبات المقدمة التي ملأت أدراج مجلس الوزراء، وأدراج وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بشرط أن لا يصرف للجمعيات حديثة الإشهار دعم مالي ولا مقرات حكومية، ومن المنظور أن يتحفظ مجلس الوزراء على إشهار الجمعيات ذات الطابع السياسي أو الديني أو التي تتشابه أهدافها التأسيسية مع جمعيات أخرى مشهرة إلى أخر ما هناك من قيود على نشاطات الجمعيات التي ترغب بالإشهار· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
* إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل نجاح تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”·
لقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده باختلاف أشكالهم ومذاهبهم كشعوب وقبائل بالتعارف فيما بينهم لأن التعارف يساعد الإنسان في التقرب من أخيه الإنسان الآخر·· يتشاركان في الأحزان وفي الأفراح ويتشاركان في المعرفة وفي المصالح المفيدة، وهذا التعارف قد تم الآن بين شعوب الأرض من خلال العلم والتقنيات· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي تتزابد جرعات الإعلام المرئي والمكتوب بشكل لانظير له في مختلف وسائل الإعلام العربية والصحف السيارة·· لكن ما يراه المرء من حوارات وتقارير إخبارية يمكن أن يستشف منه تحيزاً واضحاً قد لا يتوافق مع الحقيقة بشكل تام·· ولا شك أن البرامج الحوارية في القنوات العربية، وخصوصاً الخليجية منها، والتي اعتمدت على محاورين، صنفوا بأنهم خبراء في مواضيع الحوار |
|
|
|
|
|
بلا حــــدود
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل يمكن القول إن المواجهة الدولية الأخيرة مع الإرهاب ستحقق الاستقرار والرخاء الذي يسعى إليه العالم؟! وهل يمكن أن نسمي الحرب الأفغانية خاتمة الصراعات الفكرية والعقائدية؟ بمعنى أنه إذا كان الهدف هو تغيير النظام الطالباني المتعصب عقائديا وفكريا، فهل يعني ذلك أن العالم مقبل على مرحلة وفاق فكري وعقائدي، أو مرحلة نضج لفلسفة التسامح؟ التي وبكل أسف لا تزال في إطارها النظري البحت·· أسئلة كثيرة أثارتها الحملة الدولية ضد الإرهاب!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الى جانب الأهمية التاريخية التي أثارها مقال د· محمد حسين في “الطليعة” على هذه الصفحة بتاريخ 3 نوفمبر 2001 فإنها من الجانب الآخر أيقظت فيَّ ذكريات عن ثغر العراق وبوابته المائية على العالم· كنت آمل الإقامة في البصرة لفترة تتيح لي الاطلاع على معالمها وثغورها وأحوال البصريين وقد حققت لي عصابة “البكر - صدام” هذا الأمل عندما أبعدتني منفيا الى البصرة وهكذا مكثت فيها قرابة السنة والنصف ثم أعادني الى مدينتي الأستاذ خالد عبدالحليم - أحد المسؤولين الإداريين الذي لا يكن ودا لنظام الحكم وساعد على ذلك فترة قصيرة جدا من الانفتاح المقصود والمريب والحرية النسبية على الطريقة الصدامية! وكنا نحن المستقلين نشكل السواد الأعظم لكن استقلاليتنا تلك لم تشفع لنا من الشمول بإرهاب النظام وتنفيذ قانونه الشهير على الشعب بأسره وهو: “كل مواطن بعثي وإن لم ينتم”!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من الغريب ألا يكون هناك تخطيط يحاكي معطيات البلد ويعمل وفقه على ربط مخرجات التعليم بحاجة سوق العمل والأشد غرابة هو عدم وصول مرحلة الاكتفاء الذاتي فيما يخص مجالات العمل الإدارية كسلك التعليم والوظائف الإدارية في وزارات الدولة المختلفة· فكيف الحال بنا فيما يخص الوظائف الفنية؟ حقيقة هذا الأمر ليس بعسير ولا شاق بل من السهل الوصول إليه وبلوغ غاية سياسة التكويت ولكن إن صدقت نوايانا وأعمالنا للوصول لهذا الهدف، إذ يفترض عمل خطة زمنية محددة ومعقولة لتكويت كل الأعمال الإدارية والفنية |
|
|
|
|
|
ألفـــاظ و معـــان
|
|
|
|
|
|
أحسب أن المصريين الذين يستثمرون أموالا في الخارج (يقدر مجموعها حاليا 150 مليار دولار على الأقل) يشعرون ببعض القلق لعدوان الولايات المتحدة على حرية حركة رؤوس الأموال عبر حدود الدول والقارات، وأعتقد أن قلقهم ليس على أساس· فكل ما فعله بوش هو قائمة إعداد كشف بمؤسسات بالفعل ومعروف أنها تتشح بشعار إسلامي· فبنك التقوى كان يعلن عن نفسه في الصحف العربية على ما رأيت داعيا المسلمين لإيداع أموالهم لديه لتكون في أيد مؤمنة تعرف الشريعة الإسلامية وتحرص على اتباعها· |
|
|
|
|