كان النائب الدكتور عبدالمحسن المدعج وجه سؤالا برلمانيا الى وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور عبدالعزيز الغانم حول فيلم جامعة الكويت عام 2000·
وقد جاء السؤال كالتالي:
قامت إدارة الجامعة عام 1994 بتوقيع عقد مع إحدى الشركات الوطنية المختصة لإنتاج فيلم عن جامعة الكويت عام 2000·
لذا يرجى إفادتي بالآتي:
1 - تاريخ توقيع العقد المذكور ومن الذي وقعه نيابة عن جامعة الكويت وهل كان الشخص الذي قام بالتوقيع متواجدا بالكويت عند التوقيع أو كان بالخارج وإذا كان بالخارج فعلى أي أساس قام بتوقيع العقد ولم يترك ذلك الحق لمن ينوب عنه في فترة غيابه، كما أرجو إفادتي عن مبررات إنتاج الفيلم المذكور·
2 - المبلغ الذي تم الاتفاق عليه لإنجاز الفيلم المذكور، وهل تتحمل ميزانية الجامعة هذا المبلغ فإذا كان الجواب نعم فعلى أي بند وضع المبلغ المذكور، وإذا لم تتحمله ميزانية الجامعة فما الجهة التي تحملت نفقاته·
3 - هل حدث تغيير على العقد المذكور سواء حذف بعض البنود أو إضافتها فإذا كان الجواب نعم أرجو إفادتي عن ذلك·
4 - هل استمرت الجامعة والشركة المنتجة في إنتاج الفيلم المذكور وهل نفذت كل البنود المتفق عليها من الطرفين من حيث الدفعات المالية والمستوى الفني للإنتاج، أم أن هناك خلافا وقع بين الطرفين فإذا كان ثمة خلاف قد وقع بين الطرفين فيرجى تزويدي بأسبابه ونتائج هذا الخلاف·
5 - يرجى تزويدي بنسخ من العقد الموقع بين إدارة الجامعة وممثل الشركة المنتجة للفيلم المذكور والذي تم عام 1994، وأي عقود أخرى أو إضافات قد الحقت وتم الاتفاق عليها بين الشركة المنتجة من جهة وأي جهة أخرى سواء حكومية أو أهلية لإنتاج الفيلم المذكور·
وقد جاء رد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور عبدالعزيز الغانم كالتالي:
سبق أن تقدم العضو - مفرج نهار المطيري بتاريخ 10 شوال 1415هـ الموافق 11 مارس 1995 بسؤال تناول هذا الموضوع، وقد تم الرد عليه في حينه· (مرفق نسخة من السؤال والرد عليه)·
وحرصا من الجامعة على إيضاح ما أثاره الدكتور - عبدالمحسن المدعج في سؤاله الى الدكتور وزير التربية ووزير التعليم العالي عن الموضوع ذاته، فقد أفادت الدكتورة نائبة مديرة الجامعة للتخطيط بما يلي:
يتميز مشروع جامعة الكويت بطبيعته الخاصة والبالغة التعقيد، حيث يتم تنفيذه في مواقع متعددة وفي ظروف عمل صعبة·
فهو يشمل إقامة مبان جديدة الى جانب تجديد كثير من المباني القائمة، وفي مواقع تعج بالعاملين والطلبة، الأمر الذي يجعل إنجاز هذا المشروع المهم في الوقت المحدد له ووفق الخطة المرسومة لإتمامه أمرا غاية في الأهمية·
ولا يخفى أن هذا المشروع تعرض كغيره من مشاريع الدولة الى مشاكل تنفيذية صعبة ومعقدة بخضوعه للروتين والإجراءات التقليدية في وزارات الدولة كالأشغال والتخطيط والى تقليص في الاعتمادات المالية وذلك للظروف المالية الصعبة للميزانية العامة والتي نتفهما جميعا، الأمر الذي سيؤثر في اعتقادنا على إنجاز المشروع سواء بالحجم أو بالوقت المخطط له، وقد تم بالفعل إلغاء بعض المناقصات وتأجيل طرح عدد آخر لهذه الظروف·
ولقد تبنت اللجنة التنفيذية لمشروع جامعة الكويت فكرة إخراج فيلم وثائقي يعد على مستوى عال من التقنية المتقدمة والتي ستوثق تاريخيا المباني الحالية وستبين المواقع المأمول إنجازها وفق الخطة المرسومة، كما سيركز الفيلم في حيثياته على دور الجامعة ورسالتها· وينتج بعدة لغات، وذلك لتحقيق مجموعة من الأهداف:
1 - توثيق هذا العمل العمراني الضخم والذي يركز على تطوير مشروع الجامعة بما تجمعه بين التراث والحداثة في أكبر صرح علمي في الكويت·
2 - توضيح الأغراض المستقبلية التي سيحققها هذا المشروع حال إتمامه من خلال إيجاد حرم جامعي على أحدث المستويات الأكاديمية المعروفة وبما يخالف المفهوم الشائع بالترقيع في الجامعة·
3 - إقناع متخذ القرار في المواقع المختلفة سواء الحكومة أو المجلس والرأي العام كافة حيث سيعرض الفيلم على الجهتين - بأهمية هذا المشروع ودعمه وتوفير الاعتمادات اللازمة له، وبما سيوفره من إمكانات تساعد الجامعة على إتمام رسالتها الأكاديمية بالصورة المأمول لها·
4 - عرضه على المؤسسات الوطنية والمخلصين من أبناء هذا البلد لإيجاد الدعم المناسب لبعض المباني من خارج الحكومة خاصة في ظل الظروف المالية الصعبة للدولة·
ولا شك أن التوثيق والعرض الحي والمتقن لهو خير وسيلة حديثة تتبعها جميع المؤسسات المماثلة·
لهذه الأهداف مجتمعة حرص مكتب التخطيط على بلورة الفكرة وعرضها على اللجنة التنفيذية لمشاريع الجامعة والتي وافقت عليها بعد دراستها، ووافقت عليها كذلك اللجنة العليا لإدارة مشاريع الجامعة برئاسة وزير الأشغال ومديرة الجامعة ووكيل الوزارة ومدير إدارة المشاريع الخاصة ونائبة مديرة الجامعة للتخطيط ومساعدها، وذلك في جلستها بتاريخ 13/7/1994·
وقد تم تقديم الفكرة، وتم تحويلها الى جميع شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية العاملة في مشروع جامعة الكويت، وقد اقتنعت جميع هذه الشركات بالفكرة التي ستوثق مشروعا من أهم المشاريع القائمة في الدولة، وبناء على ذلك الاتفاق تم بين الممولين المساهمين في مشروع الفيلم وبين المخرج الكويتي عبدالمحسن حيات، وهو كفاءة مشهود لها على المستوى الوطني بإخراج هذه الأفلام الوثائقية والعلمية، كما تم من قبلهم تقييم العمل بالكامل ولم تتدخل الجامعة في ذلك بعد تقديم الفكرة إلا بتوفير المادة لإتمام هذا العمل القيم·
والجامعة تثمن دور جميع من ساهم في هذا العمل ودعمه·
هذا وقد استفسر مفتشو ديوان المحاسبة عند طرح السؤال المشار إليه ونشره في الصحف المحلية مؤخرا، للتحقق من الموضوع باعتباره من الأمور التي تدخل في اختصاصهم، وقد تأكد لديوان المحاسبة بعد بحث الموضوع مع الإدارات المعنية بالجامعة (التوريدات - المالية··· الخ) عدم وجود التزام من قبل الجامعة تجاه الغير في هذا الخصوص حيث تبين عدم وجود مخالفة مالية أو إدارية من واقع الأوراق والمستندات الرسمية، لأن ميزانية الجامعة لم تتحمل أي مبلغ من هذا المشروع· وإنما تم تمويله بالكامل من قبل شركات وطنية هي في مجموعها شركات المقاولة والمستشارين والبنك الأهلي - فرع جامعة الكويت - مرفق قائمة كما وردت أسماؤهم في نهاية الفيلم الوثائقي المذكور - ولهم كل الشكر والتقدير على مساهمتهم وعلى ما قدموه من تمويل أتى بثماره الطيبة، وبإنتاج عمل توثيقي مهم للجامعة وبتبرعات كاملة من القطاع الخاص· قائمة بالجهات التي شاركت مشكورة في تمويل فيلم الجامعة عام 2000:
شركة مجموعة الفليج المتحدة، شركة محمد عبدالمحسن الخرافي وأولاده، البنك الأهلي الكويتي، شركة إدارة ومتابعة المشاريع، شركة فواز للتكييف وتبريد الهواء، المكتب العربي للاستشارات الهندسية، مكتب عبدالله قبازرد للاستشارات الهندسية، شركة الرياش التجارية، مكتب الكويت للاستشارات الفنية، مكتب المهندس الكويتي، المكتب الهندسي المشترك، مكتب بنيان للتصميم، شركة مجموعة المقاولين الدولية، شركة الإنشاء والتصنيع العقاري، مؤسسة الهاني للإنشاءات والتجارة·