رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 - 18 محرم 1420هـ 28 ابريل 4 مايو 1999
العدد 1374

مانديلا وعرفات في حفل تنصيب بوتفليقة
الجزائر: الأمن المكثف يوقف تظاهرة "الستة الغاضبين"

منعت قوات الأمن الجزائرية أنصار "مجموعة الستة" من الوصول الى ساحة أول مايو في وسط العاصمة الجزائرية للمشاركة في التظاهرة التي دعوا إليها·

وطوقت قوات مكافحة الشغب التي انتشرت بكثافة ملحوظة أمس بأحكام الساحة والأزقة المؤدية لها، فيما تمكن العشرات من وحدات الدرك والشرطة من السيطرة على المناطق المحاذية للعاصمة لمنع أنصار المجموعة من الدخول الى العاصمة· خصوصا القادمين من محافظة تيزي أوزو التي تتمتع فيها جبهة القوى الاشتراكية بنفوذ واسع·

وشوهد منذ الصباح وجود مكثف لقوات مكافحة الشغب ووحدات الدرك على الطرقات المؤدية للعاصمة والبلديات المحاذية لها من جهاتها الأربع، فيما توغلت وحدات أخرى الى عمق 25 كلم خارج العاصمة لمنع أي تحرك لأنصار "الستة الغاضبين" على أطراف العاصمة·

وقد أجبرت هذه السيطرة على الوضع الشخصيات السياسية الست، بعد اجتماع مطول عقدته أمس في مقر جبهة القوى الاشتراكية، على دعوة الأنصار الى عدم التجمهر أو التظاهر "تفاديا للمواجهة مع قوات الشرطة"·

وقال السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية أحمد جداعي الذي أوفدته مجموعة الستة الى ساحة أول مايو للصحفيين "قررنا إلغاء التظاهرة بسبب هذا التواجد المكثف لقوات الأمن بالعاصمة وضواحيها، ولتفادي أية مواجهة بين قوات الأمن والمتظاهرين قد لا يتم التحكم فيها"·

وأدان جداعي بشدة رفض السلطات الترخيص للتظاهرة، التي قال إنها سلمية، رغم تقدمهم بطلب رسمي الى وزارة الداخلية منذ ثمانية أيام مثلما ينص القانون·

وكشف جداعي أن "الستة" قرروا التقدم بطلب آخر لوزارة الداخلية لتنظيم التظاهرة في 6 مايو وطلب ثان لتنظيم تجمع شعبي في العاصمة الجزائرية في 7 مايو "لاختبار موقف الرئيس بوتفليقة من الديموقراطية وحرية التظاهر التي يكفلها القانون الجزائري للمواطنين الجزائريين"، وأضاف جداعي: "قررنا تتبع الكذاب الى غاية باب الدار"·

وفي 6 مايو المقبل، يكون عبدالعزيز بوتفليقة قد تسلم مهامه رسميا كرئيس للجمهورية، وهو ما يجعله حسب جداعي "مسؤولا بطريقة مباشرة عن أي قرار تتخذه وزارة الداخلية بشأن منع التظاهرة أو الترخيص بها"·

غياب عن حفل القسم

وعلم من جهة أخرى، أن خمسة من مجموعة الستة قرروا في اجتماعهم أمس عدم حضور حفل أداء اليمين الدستورية التي يقوم بوتفليقة بأدائها اليوم، وحفل تسليم المهام من الرئيس الأمين زروال فيما قرر مقداد سيفي الحضور·

وقال مولود حمروش "رئيس حكومة سابق" إنه اعتذر عن عدم الحضور لأنه لم يعترف بنتائج الانتخابات وبالتالي بشرعية الرئيس المنتخب، وهو التبرير نفسه الذي تقدم به جاب الله عبدالله ويوسف الخطيب وأحمد طالب الإبراهيمي وجمال زناتي ممثل حسين آيت أحمد في مجموعة الستة·

حفل كبير

الى ذلك تسلم عبدالعزيز بوتفليقة مهامه رسميا أمس خلال حفل ضخما، في قصر الأمم بنادي الصنوبر، على بعد 25 كلم غربي العاصمة·

وشارك فيه رئيس جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين· ووجهت مصالح البروتوكول برئاسة الجمهورية دعوات لألف ومائتي شخصية سياسية جزائرية وعربية وأجنبية لحضور الحفل، بينهم زعماء ورؤساء حكومات وممثلو البعثات الدبلوماسية بالجزائر·

طباعة  

سورية تحمل واشنطن مسؤولية تعاظم الاستهتار الإسرائيلي
تطور إيجابي في العلاقات السورية - الأمريكية

 
دمشق: استهتار تل أبيب بالقرارات يضع المنطقة على شفا الحروب
 
فيروس تشيرنوبيل ضرب كمبيوترات مصر
 
الغارات اليومية على العراق تقوي صدام
 
في رسالة ضمانات أمريكية لعرفات كشفت عنها الصحف الإسرائيلية
كلينتون يعد الفلسطينيين "بالحرية" على أرضهم في غضون عام

 
السلطات الإسرائيلية تغلق ثلاثة مكاتب في بيت الشرق