محمد عليم
حيرة
يا (ضيّ) العين
أهواك وأحب الشعر
من أيكما يتفجر لوني،
من أيكما تبدو الأشياءُ
بلا لون؟
غرابة
أن تخافي···
أولُ الليل الذي أرجو
ومفتتحُ الحريق
بينا أحبكِ··· ؛
يركضُ الغيمُ المطرزُ
بانكشافاتِ الطريق·
تماسك
رأسي·· ساحةُ للقصيد
باحة للذين اشتهوا راحلا
(قال أرجع يوما وانتهى للجليد)
رأسي···
إن أنتِ لم تتوازني···
الويلُ للمها
والمجدُ للقرود·
عجز
صاحب النكهةِ المنتنة؛
راعه روعتي
همّه همتي
هدّه هَدأتي
فاحترق···
وأنا····· سوسنة·
ازدواج
يامصرُ·· / أمي ؛
أمْ / أمُّ الدنيا؟
رئتي؛ / أمْ
رئةُ الريح؟
الخيل إذا تصهل؛ إما الموتُ وإما المجدُ
خليك عاديةُ في أرض اللّه
تحت سنابكها ينبجس النورُ
وطوفانُ الخصب
فلماذا أتضوّرُ جوعاً؟
ولماذا أتخبّطُ تحت سمائك،
أتسوّل عينين!!