قالت السيدة لولوه الملا عضو وفد الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية ضمن بعثة الهلال الأحمر الكويتي ولجنة الإغاثة المشتركة للمساهمة في إنقاذ لاجئي كوسوفو في ألبانيا، أن ما يشاهدونه كل يوم من آلام ومآس إنسانية ومعاناة تمزق القلوب ولايمكن أن يوجد كلام يفي بوصفها، وقالت إن أعضاء الوفد الكويتي رغم هذه الآلام يشعرون بسعادة غامرة لاتوصف لأنهم يساهمون في رفع بعض من تلك المعاناة والآلام، ويدعون الله أن يحمي الكويت وأهلها، كما يدعون الله أن يجزي خيرا كل أهل الكويت الطيبين من محبي الخير والذين يجودون بأموالهم من أجل هذه المأساة الإنسانية الرهيبة·
وقالت إن أعضاء الوفد يشعرون بأنهم وما يقومون به نقطة في بحر متلاطم من المعاناة الإنسانية وأن مزيدا من العون يجب أن يقدم وأن هذه مسؤولية العالم والإنسانية، وقالت إنهم قضوا يوما على الحدود وقضوا يوم أمس الأول في وسط نازحين جدد ينصبون خيامهم في الأرض الطينية ويغوصون في الوحل بعجائزهم وأطفالهم في مشاهد نادرة تصعب على الخيال، وأنهم يقومون بتوزيع المؤن والأموال ومواساة المرضى والأطفال والنساء الذين فقدن أزواجهن وأولادهن·
وأضافت أنه ربما لايمكن لأي شعب أن يشعر بالتواصل الإنساني مع هؤلاء اللاجئين المقهورين أكثر من أبناء الشعب الكويتي الذي ذاق الاحتلال والقهر والتشرد وفقدان الأحبة وفقدان الأوطان·
وأشادت الملا بجهود أبناء الكويت وأثنت على المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي بنت مطارا على الحدود والتي نقلت الوفد الكويتي بطائرات الهيلوكبتر التي تستعملها في نقل الأفراد والمؤن·
هذا ومن المتوقع أن يعود وفد الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية نهاية هذا الأسبوع إن لم يستجد ما يجعلهن يمددن إقامتهن·
هذا ويضم وفد الجمعية بالإضافة إلى الملا كل من هانيا العريقي وزينب الحربي ومعصومة عبد الله ونورية العيسى وضحكوك البنوان التي تمثل أيضا وكالة الأنباء الكويتية "كونا"·