الدعارة في الكويت
علمت الطليعة أن إحدى المجلات الأسبوعية رفضت رفضاً قاطعاً إجراء مقابلة صحفية مع أحد "المحسوبين" على الأدب حيث تعهد أحد محرري هذه المجلة "من جماعته" إجراءها، إلا أن إدارة تحرير المجلة كانت له بالمرصاد·
وتقول المصادر: إن هذا الكاتب تخصص في موضوعات "الدعارة في الكويت" وأن لديه معلومات عن "تسعيرة" ممارسي هذه المهنة·
المصادر تضيف: إن هذا الكاتب هو واحد ضمن جوقة تنتمي إلى الأدب اسماً وهي لا تملك في الحقيقة أدواته، ويعيش أفراد هذه الجوقة على مبدأ "شيلني واشيلك" حيث لا يكاد يمر أسبوع واحد إلا ويكتب أحدهم مشيداً بـ "إبداع" الآخر من خلال الصحف اليومية والمجلات·
ويدرس بعض الشباب الجاد ممن لهم ميول ومواهب أدبية حقيقية إجراء مسح يرصد ما كتبه هؤلاء عن بعضهم البعض خلال العامين المنصرمين حتى يتبصر الغافلون·
أحد الظرفاء علق متسائلاً: نحن نعرف أن الدعارة تنتمي إلى عالم "قلة الأدب"·· فهل يعقل أن يجتمع الشيء ونقيضه في وعاء واحد؟!