الدولة الصهيونية إلى زوال
لم أسلّم بضياع فلسطين، لأننا ما نزال نعيش الصراع، وما نزال طرفا فيه· ولئن هزم جيلنا في معاركه، فأنا لا أصادر على قدرة الأجيال المقبلة في تحقيق ما فشلنا نحن في تحقيقه، ففلسطين في قلب البحر العربي، ولا أعتقد، من منظور تاريخي، أن بإمكان الدولة الصهيونية أن تعيش في هذا البحر ، يمكن بطبيعة الحال أن تعيش جماعة يهودية، لكن مشروع الدولة الصهيونية لن يستطيع الاستمرار، مهما بدا بسبب ضعفنا وارتباكنا وتخلفنا أننا غير قادرين على مواجهته· من ناحية ثانية لو كان الواقع الجغرافي للأندلس هو ليبيا أو تونس، لما أمكن الاستيلاء عليها بشكل كامل، لكنها كانت جناحا في أقصى الغرب·
رضوى عاشور
في حوار مع "الوسط" 7/6/1999