القاهرة - أ· ف· ب - أكد مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء أمس الأول أنه لا يزال في السجون المصرية 20 ألف سجين من الإسلاميين رغم إطلاق السلطات سراح ستة آلاف آخرين منذ مذبحة الأقصر في نوفمبر 1997· وذكر محمد زارع، مدير هذه المنظمة غير الحكومية، أن "وزارة الداخلية أفرجت عن حوالي ستة آلاف معتقل منذ اعتداء الأقصر "الذي أودى بحياة 58 سائحا أجنبيا" لكن 20 ألفا آخرين لا يزالون في السجون وفق المعلومات التي حصلنا عليها من داخل السجون"·
وأضاف زارع خلال مؤتمر صحفي: "هذه الأرقام تقريبية لأن وزارة الداخلية ترفض الإفصاح عن عدد المعتقلين السياسيين"·
ومن جانبه قال جاسر عبدالرزاق من مركز المساعدة القانونية لحقوق الإنسان، إن الإفراج عن المعتقلين السياسيين جاء بناء على قرار رئاسي في إطار ما وصفه البعض بأنه صفقة (بين الحكومة والجماعة الإسلامية)·
وكان تنظيم "الجماعة الإسلامية" المسلح المحظور أعلن في مارس الماضي وقفا لأعمال العنف التي أدت الى مقتل 1370 شخصا منذ 1992 ولم يكن قد سجل أي اعتداء في مصر منذ نوفمبر 1998·
وقال زارع إن "هناك أربعة سجون تضم حوالي 6500 معتقل مقفلة تماما أمام الزيارة منذ سنوات عدة" وهي سجون العقرب واستقبال طرة، جنوب القاهرة، وأبو زعبل والفيوم، على بعد حوالي مائة كيلومتر من العاصمة·
وأكدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي وفاة 18 معتقلا في السجون خلال 1998 نتيجة التعذيب أو نقص العناية الصحية·