"التجديد.. وسط الناس"
إن البشر يميلون فطريا إلى التجديد، ولكن يخافون منه في آن واحد فيحجمون عنه، ثم يأتي أناس جريئون يخترقون المألوف ويضربون في المغامرة، فيخاف منهم الناس في البداية، وقد لا يعترفون بهم، وقد تكون حركتهم كلها نفخة مزورة أو عارضة، ولكن الزمن سيحكم عليها، وسيأخذ الناس بها أو ببعضها·
إذاً سبب الجدل هو التطرف ، بمعنى أن الذين يجددون يظنون ـ أو يظن بعضهم ــ أنه بجهدهم وحدهم سيحصل التجديد بمعزل عن البشر الذين حولهم·
.·· فإذاً، الحداثة تصبح مشكلة حين تقطع صلاتها أثناء عملية التجديد، بشكل مفتعل، مع الناس الآخرين، وتظن أنه من الممكن أن يتم ذلك بمعزل عنهم·
ــ شوقي بغدادي ــ
في حوار مع "تشرين الأسبوعي" 1999/7/5