جدة - أ· ش· أ: جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على ضرورة استئناف المفاوضات في منطقة الشرق الأوسط من حيث انتهت··· مطالباً المجتمع الدولي وراعيي السلام وبخاصة الولايات المتحدة أن يضعوا ذلك في حسبانهم حتى يتسنى إنجاح الجهود المبذولة حتى يتحقق الاستقرار لجميع شعوب المنطقة·
وأشاد مجلس الوزراء السعودي في جلسته الأسبوعية التي عقدها بعد ظهر أمس الأول برئاسة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين بالجهود المبذولة والأجواء المشجعة في المنطقة على المضي قدماً في تحقيق السلام العادل والشامل الذي تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر مدريد واتفاقات أوسلو وواي ريفر·
واستعرض المجلس التقرير الذي قدمه الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب عن اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة لإيجاد آلية لتنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب التي اختتمت أعمالها بجدة يوم أمس الأول بالإعلان الصادر عن الاجتماع بإدانة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومصادره· وأكد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز خلال الجلسة الالتزام السعودي بقيادة خادم الحرمين الشريفين بثوابت سياساتها في تعاملها وتناولها لمختلف القضايا والموضوعات التي تهم العالم أجمع وبخاصة العالمان العربي والإسلامي والدولي·
وجدد نائب خادم الحرمين الشريفين التأكيد على أن السعودية تحترم سيادة واستقلال ووحدة أراضي الدول وترفض التدخل في شؤونها الداخلية، كما ترفض رفضاً قاطعاً تدخل الغير في الشؤون الداخلية للمملكة·
وقد وافق مجلس الوزراء السعودي على الاتفاقية الأمنية الثنائية النموذجية التي وقعها مجلس وزراء الداخلية العرب في العاصمة الأردنية عمان العام الماضي مشيراً إلى أن وزارة الداخلية السعودية تقوم بالتفاوض مع أي دولة عربية حول عقد اتفاقية أمنية وفقاً للمعايير الواردة بهذه الاتفاقية·