الخديعة المركبة
لقد تعرض المواطن العربي خلال هذا القرن لخديعة مركبة خلقت رجالها الأقوياء، وأنشأت مؤسساتها الراسخة، فبحجة مقاومة الاستعمار تم إلغاء الفكر النقدي الذي يلعب دور جهاز المناعة في حماية المجتمع من الأرض· ولم يكن أمام الكاتب إلا واحد من خيارين، إما أن يمشي في الدرب السهل ويمالئ الخديعة فتجود عليه بشيء من فتات موائدها، أو أن يحاول تعريتها وكشف المنتفعين منها، فيتم إلغاؤه وتهميشه ليصح فيه قول المتنبي "ولكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان"·
- حسن· م· يوسف -
في حوار مع "تشرين الأسبوعي"
1999/7/26