عمان - ق· ن· أ: أفشل الإسرائيليون مهمة أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك في التوصل إلى تسوية الخلافات العالقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين·
وأشار راديو إسرائيل أمس الأول إلى أن الدكتور أسامة الباز قد عقد الأحد الماضي اجتماعين أحدهما مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والآخر مع ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي·
وكان يوسي بيلين وزير العدل الإسرائيلي قد أعلن قبل وصول الباز إلى فلسطين أن "إسرائيل لن تطلق سراح "650" معتقلاً كما يتضمن الاتفاق ويطالب الفلسطينيون بل يمكنها أن تطلق سراح نصف هذا العدد"·
وذكر الراديو أن الجانبين الإسرائيلي برئاسة المحامي جلعاد شير المستشار القانوني لباراك والفلسطيني برئاسة صائب عريقات كبير المفاوضين قد عقدا الأحد الماضي اجتماعاً سرياً لم يسفر عن حل مشكلتي الجدول الزمني لإعادة الانتشار وإطلاق سراح المعتقلين·
وأكدت محافل سياسية أن الحكومة الإسرائيلية لن توافق على إطلاق سراح سجناء ينتمون إلى حماس والجهاد الإسلامي·
ومن جانب آخر يحمل هشام عبدالرزاق مسؤول عن ملف المعتقلين في السلطة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية إفشال المفاوضات ومهمة الباز ووضع معايير لم تتضمنها الاتفاقات فهم يتفاوضون مع قادة المنظمة ويعتبرون جنودهم الأسرى الذين نفذوا تعليماتهم بأنهم مجرمون وقتلة فيما هم جنود نفذوا أوامر قادتهم خلال معركة التحرير الوطني·· ويتعين إطلاق سراحهم في مرحلة السلام وانتقالنا لمصالحة تاريخية واستعدادنا لدخول المرحلة النهائية·
وعلى النقيض من ذلك أكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي أنه لا يمكن إطلاق سراحهم وفق جهة زمنية مع مراحل المفاوضات ومع التقيد بالمعايير الإسرائيلية·
أما رئيس حركة ميريتس اليسارية يوسي ساريد فيقول لا يجوز إطلاق سراح الأمنيين فقط بل والجنائيين بنسبة 50 بالمئة·· فما يصر الفلسطينيون أنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق دون إطلاق الأسرى المعتقلين·