بغداد - أ· ف· ب - رويترز - نسب الى الرئيس العراقي صدام حسين أمس الأول قوله إن العراق قادر على إصلاح أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات التي قصفتها طائرات غربية تراقب منطقتي حظر الطيران في شمال البلاد وجنوبها·
ونقلت صحف عراقية عن صدام أن "الغرب بدأ يدرك أن العراقيين بدأوا يصلحون المدفعية والمعدات التي أعطتها الطائرات الغربية"·
ولم يذكر صدام عدد الأنظمة المضادة للطائرات التي يجري إصلاحها إلا أنه أكد أن لدى رجاله القدرة والخبرة لإصلاح مثل هذه الأسلحة·
هجوم أمريكي
الى ذلك زعمت صحيفة "بابل" العراقية أمس الأول أن الاجتماع المقرر لأعضاء مجلس الأمن الدولي في واشنطن يهدف الى "إحكام طوق الحصار" حول العراق تمهيدا لهجوم جديد عليه·
وذكرت الصحيفة التي يشرف على إدارتها عدي صدام حسين أن "الهدف من هذه الدعوة المريبة لا يخرج عن نطاق أحكام طوق الحصار وإعادة صياغة القرارات الدولية بما يؤدي الى هذا الغرض فضلا عن خلق المبررات الكافية لتسويغ أي عدوان جديد تخطط الولايات المتحدة للقيام به ضد العراق مستقبلا"·
في باريس "نفى مسؤول في شركة (ايرفرانس) أن يكون قد تم إبرام أي صفقة بين شركة الطيران الوطنية الفرنسية والخطوط الجوية العراقية وذكر أنه لم يتم الادلاء بأي تصريحات للصحف العراقية بشأن مثل هذه الصفقة·
المشروع البريطاني
على صعيد مشاورات مجلس الأمن قالت مصادر بريطانية إن 11 دولة من أعضاء المجلس أبدت تأييدها لمشروع القرار البريطاني الهولندي بشأن العراق، لكن روسيا والصين وفرنسا ليست بين تلك الدول حتى الآن "لبعض الصعوبات"، وأكدت أن المساعي والمناقشات مستمرة في المجلس لإقرار المشروع في موعد يؤمل أن يكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة·
لكن المصادر أقرت بأن ذلك "لن يكون سهلا·· ولا ضمانات بالنجاح"·
وقالت "نأمل إحراز تقدم خلال الاجتماعات السنوية المقبلة لدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر التي يحضرها عدة وزراء خارجية دول كبرى"·
بعض الصعوبات
وفي إشارتها لمواقف روسيا وفرنسا والصين وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن أضافت "ما زالت هناك بعض الصعوبات مع دول دائمة العضوية" ولم تذكر تفاصيل·
أما الموقف الأمريكي من المشروع فتقول المصادر إن هناك "أرضية مشتركة" مع واشنطن بشأن المشروع الذي يدعو، بين أمور أخرى، الى آلية مراقبة وتفتيش جديدة بشأن أسلحة العراق·
وأمام مجلس الأمن حاليا ثلاثة مشاريع قرارات بشأن العراق وما زال الأعضاء بعيدين عن اتخاذ موقف موحد بشأنها·