رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6-12 جمادى الآخرة 1420هـ - 15-21 سبتمبر 1999
العدد 1394

منحت مستشفى في ميتروفيكا مليون يورو
اللجنة الأوروبية تساعد في إصلاح مستشفى كوسوفو

اللجنة الأوروبية اتخذت قرارا بشأن منح مليون يورو للإصلاح العاجل لمستشفى ميتروفيكا، كوسوفو· وستدفع المنحة نفقات الإصلاحات العاجلة للبناء وتوليد الكهرباء ومعدات التدفئة ورواتب موظفيها من الألبان اثنيا والصرب اثنيا· وفي مدينة ما زالت تحت وطأة التوتر الاثني، هذا المشروع هو رمز واضح لتصميم الاتحاد الأوروبي على دعم المؤسسات العامة حيث يستطيع أهالي كوسوفو المنتمون الى خلفيات أثنية مختلفة العمل معا لتوفير خدمات لجميع أهالي كوسوفو· ويشكل المشروع جزءا من مجموعة مساعدات للمستشفى تجمع بين اللجنة الأوروبية وقوة الأمن الدولية في كوسوفو وبعثة الإدارة الموقتة التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو ووزارة الخارجية الفرنسية والمنظمات غير الحكومية·

ومستشفى ميتروفيكا هو مورد مشترك في مدينة منقسمة· وهو يواجه مشاكل كثيرة: فالإهمال والافتقار الى الاستثمار يعنيان أن مبانيه ومرافقه تدهورت الى حد سيئ وأن هيئة موظفيه تواجه معركة شاقة لمد الرعاية الصحية في مناخ وصفه مسؤولو اللجنة بأنه مستهجن· إن عدم دفع أجور هيئة الموظفين من أصل ألباني وتخلي إداريين كبار عن أعمالهم يعنيان أن إدارة المستشفى أمر صعب الى أقصى حد· والتقسيم المادي الفعلي للمدينة يعني أن هيئة الموظفين والمرضى الألبان إثنيا وجدوا من الصعوبة بل من الخطورة الوصول الى المستشفى الذي يقع شمال النهر الذي يجري عبر البلدة·

وإعلان اللجنة عن مساعدات تبلغ مليون يورو للمستشفى يعني تناول هذه المشاكل· وستدفع المساعدات نفقات أشياء أساسية مثل استبدال النوافذ المكسورة وإصلاح نظم المياه والحرارة واستبدال مولد الكهرباء· والمرضى ماتوا أثناء العمليات نظرا لانقطاع الطاقة· والافتقار الى المياه يعني أن التقيد بالمعايير الصحية الأساسية يقترب من المستحيل· لذلك هذه خطوات مهمة·

وسيؤكد المشروع أيضا أن فريق إدارة للمستشفى قادر على دفع موظفيه على أساس عادل· وفي اللحظة الراهنة، الحكومة اليوغسلافية تدفع أجور الهيئة الصربية إثنيا التي تمثل نحو ثلاثة أرباع مجموع العاملين، ولكن أجور هيئة الألبان إثنيا غير مدفوعة· وستضع مساعدات اللجنة الإدارة بصلابة في أيدي إدارة للمستشفى تعينها بعثة الإدارة الموقتة التابعة للأمم المتحدة التي ستدفع أجور جميع أعضاء الهيئة وفقا لميزان عام للرواتب·

وبجانب هذه المساعدات، تتخذ البعثة وقوة الأمن الدولية في كوسوفو جميع الخطوات اللازمة للتأكد من أن المتبرعين والممرضين الألبان وكذلك مرضاهم ينالون وصولا مضمونا وأمنا للمستشفى·

الاتحاد الأوروبي يستطيع فقط دعم مؤسسات كوسوفو التي تكون في خدمة جميع أهالي كوسوفو، كما يقول مارك فرانكو، رئيس لجنة العمل التابعة للجنة الأوروبية في كوسوفو· وأضاف "هذا المستشفى ينبغي أن يكون مكانا للتعافي البدني والروحي لجميع من بحاجة إليه بغض النظر عن جماعتهم الإثنية"·

طباعة  

تمثل "مكتبة فعلية حول الكوارث"
إنتاج أقراص مدمجة تحتوي نصائح عن مجابهة الكوارث الطبيعية

 
"ليس بالحلم الزائف"
عالم خال من الألغام بحلول عام 2010