لندن - رويترز: رفضت الحكومة العمالية التعليق على فضيحة تجسس آخذة في الاتساع بعد أن كشفت تقارير صحافية تورط مزيد من البريطانيين في عمليات تجسس لصالح الكتلة الشرقية الشيوعية السابقة·
وأوردت ثلاثة صحف اسمي شخصيتين جديدتين تورطتا في فضيحة التجسس هما فيك الين أستاذ علم الاجتماع المتقاعد وجوينيت ادوارد المحاضرة الجامعية السابقة· وعرض تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية الأحد الماضي برنامجا باسم "لعبة الجاسوسية" أضاف فيه مزيدا من المعلومات الى الاتهامات التي وجهت سابقا للمحاضر روبن بيرسون بالتجسس لصالح ألمانيا الشرقية سابقا·
واتسعت أبعاد فضيحة التجسس بعد أيام من نشر تقارير اتهمت جدة بريطانية في السابعة والثمانين من عمرها وضابط شرطة سابق بالتجسس لصالح الاتحاد السوفييتي السابق واستندت هذه التقارير الى سجلات المخابرات السوفييتية التي هربها ضابط مخابرات منشق· وزاد المحافظون من ضغوطهم على الحكومة العمالية برئاسة طوني بلير لإجراء تحقيق مستفيض في القضية قائلين إن سنوات الخيانة يجب ألا تمر من دون حساب· وقال متحدث باسم وزارة الداخلية أول من أمس قلنا من قبل إنه من غير الواقعي أن ينتظر أحد منا نشر أي تحقيقات·
وتحدث أعضاء سابقون في الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية "ستاسي" من بينهم الجاسوس الشهير ماركوس وولف عن كيفية تشجيعهم الطلبة البريطانيين على الدراسة في الدولة الشيوعية السابقة ثم تجنيدهم للتعاون معهم·
واتهم تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية بيرسون وهو محاضر في جامعة هال بالتجسس لصالح ستاسي منذ عام 1977 وحتى انهيار سور برلين بعد ذلك التاريخ بما يصل الى 12 عاما· وقال بيرسون خلال حديث مسجل مع التلفزيون هناك قصة نعم لكن ليس بوسعي أن أكشفها أنا خائف وعلي أن استشير آخرين·
بالقطع أفضل تجاوز القصة كلها لأنها حدثت منذ 20 عاما وأنا رب أسرة الآن·
وذكر التلفزيون أن ستاسي جندت بيرسون عام 1977 بينما كان يدرس في جامعة كارل ماركس في لايبزيغ وأن اسمه الحركي كان ارمين·
وقال إن المحاضر السابق كان يتجسس على بولنديين في المنفى ومطالبين بالإصلاح في بولندا في أوائل الثمانينيات·