واشنطن - عقد مجلس سياسة الشرق الأوسط ندوة نقاش في مبنى "راسل" في مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة السياسة الخارجية المتعلقة بالأمريكيين المسلمين في الولايات المتحدة، وشارك في الندوة رئيس مجلس سياسة الشرق الأوسط، السفير تشاس فريمان، ورتشارد كيرتس، المحرر التنفيذي لنشرة واشنطن لشؤون الشرق الأوسط، وعبدالرحمن العامودي، مؤسس المجلس الأمريكي الإسلامي، والسيد جميل عالم جانسون من مكتب النائب الأمريكي غريغ ميكس، ومدير المجلس الأمريكي الإسلامي للشؤون العامة، هشام رضا·
استهل كيرتس حديثه بالإشارة الى أهمية الأمريكيين المسلمين، مشددا في الآن ذاته على المضامين السياسية لتزايد عدد الأمريكيين المسلمين·
وقال كيرتس: "هناك على الأقل ستة ملايين أمريكي مسلم، ومليونا أمريكي عربي يدينون بالدين المسيحي"، حاضا إياهم على المشاركة في السياسة الأمريكية"·
وأكد كيرتس أن "الأمريكيين المسلمين متمركزون في الولايات التي تحتوي على أكبر عدد من الأصوات الانتخابية· إن هناك عددا كبيرا من المسلمين الذين يحق لهم الانتخاب في ولايات كاليفورنيا ونيوجرزي ونيويورك واوهايو ومشيغان والينوي· وقد يكون من المستحيل أن يفوز أي مرشح في الانتخابات في هذه الولايات من دون مساعدة الأمريكيين المسلمين·
عبد الرحمن العامودي تحدث عن الجهد الذي يبذله المجلس الأمريكي الإسلامي من أجل زيادة تأثير الأمريكيين المسلمين في الولايات المتحدة·
وقال: "عندما أنشأنا المجلس الأمريكي الإسلامي، كان هدفنا أن نساعد الأمريكيين المسلمين، والتركيز على القضايا القومية الداخلية، القضايا التي هي مهمة لنا في أمريكا"·
وأوضح أنه حين "وقعت حادثة تفجير مركز التجارة العالمي، شعر المجلس بالحاجة الى تنظيم الأمريكيين المسلمين بشكل أفضل، وإسماع صوتهم خارج دوائرهم"·
وشدد السيد العاموي على "أننا ضد كل أنواع الإرهاب"· وقال إن حقوق الإنسان والديمقراطية هي من مصلحة الأمريكيين المسلمين"· وأضاف أن "علينا أن نروج لأنفسنا كأمريكيين، كمسلمين وكمنظمات إسلامية، ونحن لا نلوم الآخرين على أخطائنا، وعلينا أن نتحمل مسؤولية تثقيف أبناء جاليتنا"·
وقال إن المجلس الأمريكي الإسلامي يفتخر بعمله الوثيق مع ممثلي الأديان الأخرى، وخصوصا رجال الدين من المسيحيين واليهود·
وبالنسبة الى القضايا الدولية، قال العامودي: "نأمل أن ينظر الى قضية القدس على أن لها وجها إسلاميا ومسيحيا أيضا، كما وعلى أنها عاصمة لفلسطين"·
ولخص عالم جونسون بعض القضايا الداخلية المهمة التي هي مصدر قلق للأمريكيين المسلمين· وقال: "هدفنا هو تطوير الموارد بحيث يتسنى للأمريكيين المسلمين عيش حياة تنسجم مع الديانة الإسلامية"· وأضاف أن "علينا أن نشارك في القضايا السياسية الداخلية، وقضايا العمل، كما وأن نستطيع أداء صلاة الجمعة"·
وفي حديثه عن القضايا الأخرى المهمة للأمريكيين المسلمين، أشار الى أهمية الاعتراف بالأعياد الإسلامية سواء على الرزنامة أو مكان العمل الأمريكيين، فضلا عن حق المرأة المسلمة في ارتداء اللباس الإسلامي التقليدي في مكان العمل·
وقال مدير المجلس الأمريكي الإسلامي للشؤون العامة، هشام رضا، إن منظمته مهتمة بالشؤون الخارجية أكثر من الشؤون الداخلية·
وقال إن أهم قضية خارجية بالنسبة الى منظمته هي القضية الفلسطينية· وأشار الى أن السبب الرئيسي لذلك هو الدين، بسبب كون القدس المكان المقدس للمسلمين والمسيحيين واليهود"·
ولكنه قال إن هناك قضايا خارجية أخرى مهمة للأمريكيين المسلمين من بينها البوسنة وكوسوفو والعراق وأفغانستان·