ما زالت قضية حبس الدكتور أحمد البغدادي كأول سجين رأي في الكويت تثير الأوساط الثقافية والاجتماعية، ولاسيما أنها تعد مؤشرا حقيقيا خطيرا الى ما آلت إليه حرية الفكر والتعبير في الكويت، التي تحتاج الي حفظها وحمايتها قانونيا بحيث لا يتساوى أمام القضاء المفكر مع المجرم، وبحيث لا يستطيع أحد استغلال القانون وفق تصورات شخصية وتفسيرات خاصة في القضايا التي تحتمل أكثر من تفسير أو تأويل لخدمة غرض فئة من الفئات الاجتماعية أو السياسية·
وما زالت حملة التضامن مع الدكتور البغدادي مستمرة في الدفاع عما يمثله من حرية البحث العلمي والتفكير الفلسفي، وإن كانت لا تتناسب مع الخطورة التي تهدد بها هذه الظاهرة واحة الحرية الخليجية والعربية··· الكويت·
وننشر هنا مواقف بعض رموز الثقافة في الساحة الكويتية من هذه القضية متمنين أن تستمر حملة التضامن مع الدكتور البغدادي، لأن القضية لا تخصه وحده وإنما هي قضية الوطن والمجتمع اللذين أصبحا مهددين في أقدس حق وأسماه··· الحرية!