· قال عديّ بن الرقاع (شاعر أموي) في ثورين يتعاركان:
يتعاوران من الغبار ملاءةً
بيضاءَ مخملةً هما نَسَجاها
تُطوى إذا عَلَوَا مكاناً جاسياً
وإذا السنابكُ أسهلت نَشَراها
· قال عبدالكريم الرازحي (شاعر من اليمن):
إنها، دجاجة الغبار البلدي
تبيض فوق زجاج نظارتي
إنه، ديك السعال الرومي
يوقظ فمي من النوم
وحدها أمي
تقابلني في كوخ الحلم
وتغسل صحن قلبي الحزين
إبريق روحي المسدود بالكآبة
بماء صمتها المعقم بالبسملة
تصفّي سلة أذني
من قمامة الكلام
· قال غونار أكيلف (شاعر سويدي):
ارفعي الجرة من رأسك أو كتفك
وأنزليها
واعطفي على رجل عصب الغبار حلقه
رجل ما ذاق طعاما ولا ماء ثلاثة أيام
··· ماؤك يطهر الظاهر
لا أحد لم يدنس
بأوضار العالم
··· لن ترى أكثر مما رأيت
لكن حدق في الباطن!
تجد أن أكثر ما رأيته
لم تره أبدا···