نيويورك - التقى ممثلون من أطراف دولية في نيويورك في 24 سبتمبر الماضي 1999 "كشركاء في السلام لإظهار دعمهم القوي وتأييدهم الذي لا يتزعزع لعملية سلام الشرق الأوسط وأخذت الأطراف علما بالتقدم الكبير الذي تحقق منذ انعقاد مؤتمر مدريد في 1991 وعبرت عن التزامها المتين تحقيق سلام عادل، ودائم وشامل في الشرق الأوسط يقوم على قراري مجلس الأمن الدولي 242 و 338·
وأكد المشاركون في "شركاء في السلام" ثانية اعتقادهم بأن فرصة تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط باتت واعدة جدا، وفي هذا السياق، عبر المشاركون عن دعمهم القوي لمذكرة شرم الشيخ التي وقعها رئيس الوزراء الاسرائيلي باراك ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في سبتمبر 1999· وأشاروا إلى نجاح تنفيذ العناصر الأولى للاتفاق واستئناف مفاوضات الوضع النهائي يوم 13 سبتمبر 1999، بعد ست ستوات بالضبط من التوقيع على إعلان المبادىء الاسرائيلي - الفلسطيني في البيت الأبيض بواشنطن في 1993، وعبر المشاركون في اجتماع شركاء في السلام من دعمهم للطرفين "الفلسطيني والاسرائيلي" فيما يتخذان إجراءات جريئة وشجاعة لإنهاء عقود من الحرب وإيجاد مستقبل من للسلام، ودعوا إلى توسيع وتعميق التقدم في جميع القضايا العالقة وشددوا على أهمية الحاجة للمضي قما في التنفيذ السريع لجميع الاتفاقيات التي توصلت إليها الأطراف·
وبالنسبة إلى المستقبل أعد المشاركون في الاجتماع التزامهم دفع جميع مسارات عملية السلام قدما، وفي هذا السياق، شددوا على الحاجة لاتخاذ خطوات فعلية ومعجلة لاستئناف المفاوضات على المسارين اللبنانين والسوري الذين مثلا جزءاً أساسياً من عملية السلام· كما شدد المشاركون على استحالة تحقيق تسوية سلمية من دون الاختتام الناجح لهذين المسارين·
وعبر المشاركون كذلك عن أملهم في استئناف النشاطات الخاصة بمسار المفاوضات الماحة في أقرب فرصة ممكنة· وأكدوا استعدادهم لممارسة جميع الجهود الضرورية للسير قدماً في ذلك المسار·
وبين "اجتماع شركاء في السلام" التزام المجتمع الدولي دعم الأطراف الأقليمية العاملة من أجل هذا بناء السلام في الشرق الأوسط· وفي هذا الخصوص عبر المشاركون عن تقديرهم للأدوار الهامة التي يمارسها الراعيان المشاركان - الولايات المتحدة المتحدة، والاتحاد الروسي، والقادة الرئيسيون في المنطقة الذين عملوا لدفع المفاوضات قدماً لاسيما الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله· كما أعربوا عن التقدير للمساهمات الهامة التي قدمها الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا والنرويج وشجعوا كل الأطراف على دعم التعاون الإقليمي المعزز ومسار المفاوضات المتعددة لعملية السلام ومجهود مساعدة الفلسطينيين·
واعتقاداً منهم أن ثمة فرصة حقيقية لتحقيق نهاية للصراع العربي الإسرائيلي من خلال تسوية شامة لجميع القضايا العالقة، أعاد "شركاء في السلام" التأكيد على التزامهم عمن كل ما يمكنهم للمحافظة على مناخ إيجابي وداعم لصنع السلام·