واشنطن، قالت الدكتور عزيزة الهبري، أستاذة القانون في جامعة فرجينيا بريتشموند، ومؤسسة منظمة "الكرامة" وهي منظمة المحاميات المسلمات من أجل حقوق الإنسان، إن "الفكرة الشائعة والعامة" في الولايات المتحدة هي أن "النساء المسلمات معدمات، ويعاملن معاملة سيئة وهذه فكرة خاطئة يتعين تصحيحها"·
وناقشت الهبري موضوع الإسلام ووضع المرأة المسلمة في كل من الولايات المتحدة والبلدان الإسلامية في برنامج "حوار العالمي "Global Exchange" المتلفز على شبكة ورلدنت في 29 سبتمبر· كما ترأست حلقة نقاش حول الموضوع نفسه في مقر المحكمة العليا الأمريكية في اليوم السابق بحضور القاضية ساندرا داي أوكونور وهي أول امرأة تعين في منصب قاض في المحكمة العليا·
ومما قالته الهبري: " أعتقد أن أحد الأمور المهمة التي حدثت هو أن بلدا عربيا - وفي هذه الحالة ، تونس، وآمل أن يحدث ذلك في المستقبل مع بلدان أخرى - جاء إلى المحكمة العليا "الأمريكية" ووجه دعوة إلى قاض، بل قاضية، للتحدث عن هذا الموضوع، وبذلك فتح الباب أمام المسلمين لمناقشة الإسلام ووضع المرأة في العالم الإسلامي·
ولفتت إلى أنه بغض النظر عن "آرائهم السياسية أو الفكرية حول الإسلام فإن المتحدثين في ندوة المحكمة العليا" كانوا مهتمين بالاستزادة عن الإسلام وأعتقد أن ذلك هو مؤشر إلى حقيقة أنه لا يوجد شعور مناهض للإسلام، ولهذا أعتقد أن أصواتنا لقيت مسامعها وآمل، إن شاء الله أن نتمكن من بناء جسور بيننا لمزيد من التفاهم"·
وأشارت الهبري إلى أن التركيز المهم في الولايات المتحدة هو على النساء المسلمات اللاتي يصبحن معدمات حينما يطلقهن أزواجهن بعد سنوات من الزواج، وفي كثير من الأحيان، لا يكون لدى تلك النساء أقارب أو أفراد عائلات في الولايات المتحدة ويتلقين من أزواجهن كميات قليلة من المهور يكون قد تم الاتفاق بشأنها قبل الزواج، "وهنا في الولايات المتحدة لا توجد مؤسسات يمكن أن توفر مساعدات أو دعم أو سبل دفاع لتلك النسوة اللاتي يجدن أنفسهن في هذه الظروف القاهرة بعد أن يطلقن في سن متأخرة من عمرهن"·
وأضافت الهبري قائلة: "إن هذا الوضع يثير تساؤلات عديدة، وعلينا الإجابة عن هذه التساؤلات كي يمكننا الحفاظ على حقوق المسلمات في ظل عقود زواج إسلامية"·
وأوضحت الهبري أن المسلمات "يقاسين من مشاكل في كل مكان وفي كل بلد، لكن علينا أن نميز بين وضع المسلمات في البلدان المختلفة، فهناك بعض بلدان التي توفر تعليما للنساء وهناك بلدان لا توفره· فالوضع ليس مطابقا في كل مكان"·
ورفضت الهبري فكرة المعايير الدولية بشأن حقوق النساء قائلة: "أعتقد أن التغيير الحقيقي ينبغي أن يتأتى من داخل المجتمع لا عن طريق الإملاء"·
وأشارت الهبري إلى أن هناك حركة داخل الأمم المتحدة "لعمل شيء ما بخصوص وضع المرأة ومعاناة النساء في أفغانستان "وإذ دعت إلى تحسين وضع حقوق الإنسان للمسلمة في الولايات المتحدة أقرت بأن هذه التحسينات قد بدأت فعلا، وقالت: "أعتقد أن ثمة جماعات معينة، ووفودا من ديانات مختلفة تعكف على مناقشة ظروف النساء والأسر والمشاكل التي يواجهها العائلات والأطفال، وأعتقد أننا مكترثون بهذه المشاكل وأعتقد أننا سنصحح بعضها"·
واشنطن، قالت الدكتور عزيزة الهبري، أستاذة القانون في جامعة فرجينيا بريتشموند، ومؤسسة منظمة "الكرامة" وهي منظمة المحاميات المسلمات من أجل حقوق الإنسان، إن "الفكرة الشائعة والعامة" في الولايات المتحدة هي أن "النساء المسلمات معدمات، ويعاملن معاملة سيئة وهذه فكرة خاطئة يتعين تصحيحها"·
وناقشت الهبري موضوع الإسلام ووضع المرأة المسلمة في كل من الولايات المتحدة والبلدان الإسلامية في برنامج "حوار العالمي "Global Exchange" المتلفز على شبكة ورلدنت في 29 سبتمبر· كما ترأست حلقة نقاش حول الموضوع نفسه في مقر المحكمة العليا الأمريكية في اليوم السابق بحضور القاضية ساندرا داي أوكونور وهي أول امرأة تعين في منصب قاض في المحكمة العليا·
ومما قالته الهبري: " أعتقد أن أحد الأمور المهمة التي حدثت هو أن بلدا عربيا - وفي هذه الحالة ، تونس، وآمل أن يحدث ذلك في المستقبل مع بلدان أخرى - جاء إلى المحكمة العليا "الأمريكية" ووجه دعوة إلى قاض، بل قاضية، للتحدث عن هذا الموضوع، وبذلك فتح الباب أمام المسلمين لمناقشة الإسلام ووضع المرأة في العالم الإسلامي·
ولفتت إلى أنه بغض النظر عن "آرائهم السياسية أو الفكرية حول الإسلام فإن المتحدثين في ندوة المحكمة العليا" كانوا مهتمين بالاستزادة عن الإسلام وأعتقد أن ذلك هو مؤشر إلى حقيقة أنه لا يوجد شعور مناهض للإسلام، ولهذا أعتقد أن أصواتنا لقيت مسامعها وآمل، إن شاء الله أن نتمكن من بناء جسور بيننا لمزيد من التفاهم"·
وأشارت الهبري إلى أن التركيز المهم في الولايات المتحدة هو على النساء المسلمات اللاتي يصبحن معدمات حينما يطلقهن أزواجهن بعد سنوات من الزواج، وفي كثير من الأحيان، لا يكون لدى تلك النساء أقارب أو أفراد عائلات في الولايات المتحدة ويتلقين من أزواجهن كميات قليلة من المهور يكون قد تم الاتفاق بشأنها قبل الزواج، "وهنا في الولايات المتحدة لا توجد مؤسسات يمكن أن توفر مساعدات أو دعم أو سبل دفاع لتلك النسوة اللاتي يجدن أنفسهن في هذه الظروف القاهرة بعد أن يطلقن في سن متأخرة من عمرهن"·
وأضافت الهبري قائلة: "إن هذا الوضع يثير تساؤلات عديدة، وعلينا الإجابة عن هذه التساؤلات كي يمكننا الحفاظ على حقوق المسلمات في ظل عقود زواج إسلامية"·
وأوضحت الهبري أن المسلمات "يقاسين من مشاكل في كل مكان وفي كل بلد، لكن علينا أن نميز بين وضع المسلمات في البلدان المختلفة، فهناك بعض بلدان التي توفر تعليما للنساء وهناك بلدان لا توفره· فالوضع ليس مطابقا في كل مكان"·
ورفضت الهبري فكرة المعايير الدولية بشأن حقوق النساء قائلة: "أعتقد أن التغيير الحقيقي ينبغي أن يتأتى من داخل المجتمع لا عن طريق الإملاء"·
وأشارت الهبري إلى أن هناك حركة داخل الأمم المتحدة "لعمل شيء ما بخصوص وضع المرأة ومعاناة النساء في أفغانستان "وإذ دعت إلى تحسين وضع حقوق الإنسان للمسلمة في الولايات المتحدة أقرت بأن هذه التحسينات قد بدأت فعلا، وقالت: "أعتقد أن ثمة جماعات معينة، ووفودا من ديانات مختلفة تعكف على مناقشة ظروف النساء والأسر والمشاكل التي يواجهها العائلات والأطفال، وأعتقد أننا مكترثون بهذه المشاكل وأعتقد أننا سنصحح بعضها"·